خروقات مستمرة.. الاحتلال ينسف منشآت جنوب لبنان
خروقات مستمرة.. الاحتلال ينسف منشآت جنوب لبنان
الكوفية متابعات: كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، من اعتداءاتها على بلدات جنوبي لبنان، مستهدفةً مناطق سكنية ومنشآت مدنية، في تصعيد هو الأعنف خلال الساعات الماضية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف واسعة في بلدة الخيام، إلى جانب ثلاث عمليات تفجير متتالية في بلدة المنصوري جنوب مدينة صور، في إطار الخروقات المتواصلة جنوبي لبنان.
وتقدمت قوة تابعة للاحتلال في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون، صوب نقطة مراقبة مؤقتة للجيش اللبناني عند أطراف البلدة، وألقت قنابل صوتية في محيطها.
جاء ذلك غداة إقدام قوات الاحتلال، أمس الجمعة، على إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي في قضاء مرجعيون، في اعتداء طال منشأة صحية مدنية. فيما أدانت وزارة الصحة اللبنانية الحادثة، واصفةً إياها بـ "اعتداء على مؤسسة صحية مدنية يفترض أن تكون في منأى عن الاستهداف".
وتشهد المناطق الجنوبية اللبنانية تصعيدًا متواصلًا، حيث تتعرض القرى والبلدات المحاذية للحدود لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي متكرر، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وارتداداتها على المدنيين.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعرض لبنان لعدوانين إسرائيليين خلّفا دمارًا واسعًا وأضرارًا كبيرة في البنية التحتية والمنازل، وزادا من حدة أزمته الاقتصادية.
وفي 26 يونيو/ حزيران، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أميركية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
واستضافت روما، بين 4 و6 أغسطس/ آب الماضي، الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب قضية الأسرى والمفقودين.
ورغم الاتفاق، تواصل "إسرائيل" هجماتها على جنوبي لبنان، فيما لا تزال قواتها تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال حروب وعمليات عسكرية أخيرة.