استطلاع: تصاعد القلق الإسرائيلي بعد التفاهم الأميركي الإيراني
نشر بتاريخ: 2026/06/20 (آخر تحديث: 2026/06/20 الساعة: 21:11)

تل أبيب: أظهر استطلاع جديد أن غالبية الإسرائيليين تشعر بالقلق إزاء مستقبل "إسرائيل" عقب توقيع وإيران مذكرة تفاهم أوقفت الحرب بينهما.

ووفقاً لاستطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، يوم الجمعة، أعرب نحو نصف المستطلعة آراؤهم عن قلقهم من التوتر في العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وأبدى 63% من الإسرائيليين، بينهم 78% من ناخبي أحزاب المعارضة و44% من ناخبي أحزاب الائتلاف، إنهم يتخوفون على مستقبل "إسرائيل" بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، مقابل 31% قالوا إنهم غير متخوفين، بينهم 51% من ناخبي أحزاب الائتلاف.

وبين 49% من الإسرائيليين، بينهم 61% من ناخبي الأحزاب الصهيونية في المعارضة، قلقهم من الشرخ في العلاقات بين نتنياهو وترامب، في حين قال 43%، بينهم 63% من ناخبي أحزاب الائتلاف، إنهم غير قلقين حيال ذلك.

وأوضح الاستطلاع أنه في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، فإن حزب الليكود سيحصل على 21 مقعداً، وحزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على 21 مقعداً، وقائمة "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت على 20 مقعداً.

وأظهرت النتائج حصول حزب "يسرائيل بيتينو" على 10 مقاعد، وحزب "الديمقراطيون" على 10 مقاعد، وحزب شاس على 9 مقاعد، و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد.

وحصل "يهدوت هتوراة" على 7 مقاعد، فيما تنال قائمة الجبهة – العربية للتغيير 6 مقاعد، والقائمة الموحدة 4 مقاعد، وحزب الصهيونية الدينية 4 مقاعد.

وبحسب هذه النتائج، فإن الأحزاب الصهيونية في المعارضة ستحصل على 61 مقعداً مقابل 59 مقعداً لأحزاب الائتلاف، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية.

وأشار الاستطلاع إلى أنه في حال توحد حزبا آيزنكوت وبينيت وخاضا الانتخابات بقائمة مشتركة برئاسة بينيت، فإن القائمة ستحصل على 34 مقعداً، أي أقل بسبعة مقاعد مقارنة بخوضهما الانتخابات بقائمتين منفصلتين.

ووفق النتائج، فإن هذه القائمة الموحدة ستعزز قوة حزب "الديمقراطيون" الذي سيرتفع تمثيله إلى 13 مقعداً، وحزب "يسرائيل بيتينو" إلى 12 مقعداً، فيما يرتفع تمثيل الليكود إلى 23 مقعداً.

وفي هذا السيناريو، تتراجع قوة الأحزاب الصهيونية في المعارضة إلى 59 مقعداً مقابل 61 مقعداً لأحزاب الائتلاف.

وإذا خاضت القائمة الموحدة الانتخابات برئاسة آيزنكوت، فإنها ستحصل على 27 مقعداً فقط، أي أقل بأربعة مقاعد من مجموع الحزبين في حال خوضهما الانتخابات بشكل منفصل، فيما تبلغ قوة الأحزاب الصهيونية في المعارضة 60 مقعداً مقابل 50 مقعداً لأحزاب الائتلاف، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية.