محافظة القدس: جريمة إعدام الاحتلال للطفل أمير جابر ميدانيًا تستدعي تدخلا دوليًا
نشر بتاريخ: 2026/06/29 (آخر تحديث: 2026/06/29 الساعة: 22:52)

متابعات: أكدت محافظة القدس أن جريمة قتل الطفل أمير أحمد جواد جابر (15 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها حي أم الشرايط في مدينة البيرة، تشكل امتداداً لمسلسل القتل اليومي والإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضحت المحافظة، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن استشهاد الطفل جابر، الذي يحمل الهوية المقدسية، رفع عدد الشهداء الذين رصدتهم المحافظة منذ بداية عام 2026 إلى 11 شهيداً، بينهم عاملان استُشهدا قرب بلدة الرام، وثلاثة ارتقوا برصاص مستعمرين.

وشددت على أن التعامل مع جرائم الإعدامات الميدانية وشهدائها باعتبارهم مجرد أرقام في الإحصائيات، من دون اتخاذ إجراءات دولية رادعة، يشجع الاحتلال على مواصلة سياسة القتل الممنهج بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة الأطفال.

وأضافت أن الجريمة الجديدة جاءت تأكيداً لما خلص إليه التقرير الصادر قبل أسبوع عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي وثّق بالأدلة حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق الأطفال الفلسطينيين، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، وبما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمحاسبة.

وطالبت محافظة القدس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف جرائم الاحتلال، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للأطفال الفلسطينيين، والعمل على محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وأكدت في ختام بيانها أن استمرار الصمت الدولي يوفر غطاءً سياسياً للاحتلال ويشجعه على مواصلة جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني.