إعلام إسرائيلي: دعوات إيرانية لاستهداف حيفا ومنشآت خليجية
نشر بتاريخ: 2026/07/11 (آخر تحديث: 2026/07/11 الساعة: 15:47)

في إطار رصد الإعلام الإسرائيلي لما تنشره وسائل إعلام إيرانية، سلطت صحيفة "معاريف" على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، الضوء على دعوات صدرت في إيران لاستهداف مواقع في إسرائيل ودول الخليج، بالتزامن مع ما وصفته بـ"تصاعد خطاب الانتقام عقب مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي".

وأشارت الصحيفة إلى ما قالت إنها "دعوة" نشرتها وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، لاستهداف ميناء حيفا في إسرائيل وميناء جبل علي في الإمارات، ردا على هجوم أميركي استهدف جسرا للسكك الحديدية شمالي إيران.

كما توقفت "معاريف" عند تقرير نشرته صحيفة "كيهان" الإيرانية، دعت فيه إلى إطلاق صواريخ باتجاه جسر الملك فهد، الذي يربط السعودية بالبحرين، إلى جانب استهداف مصافي نفط في المنطقة.

ونقلت عن "كيهان" قولها إنه "عندما يُستهدف جسر آق قلا، ينبغي استهداف جسر الملك فهد من دون إنذار مسبق"، وإنه "إذا استُهدفت مصافينا، فيجب استهداف مصافيهم".

وأضافت أن "كيهان" اعتبرت أن الدول التي تستضيف قوات أميركية "لا ينبغي التعامل معها باعتبارها أطرافا مستقلة إذا انطلقت من أراضيها هجمات ضد إيران"، وأن استهداف تلك الدول "يعادل استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل".

وتطرق تقرير "معاريف" أيضا إلى تحليل نشره موقع "إيران إنترناشيونال"، جاء فيه أن مسؤولين إيرانيين "يدعون إلى الوحدة الوطنية، إلا أن الخطاب المتبلور داخل النظام يركز بصورة متزايدة على الانتقام، ومهاجمة مسؤولين يُتهمون بالتساهل، والتحذير من أن الخلافات الداخلية تخدم خصوم إيران".

وبحسب تقرير الصحيفة الإسرائيلية، منح الحرس الثوري هذا الخطاب "بعدا رسميا في بيان أصدره عقب مراسم تشييع خامنئي في إيران والعراق، إذ وصف تلك المراسم بأنها تجسيد للولاء والوحدة والمقاومة"، وأن "الثأر لمقتل خامنئي وآخرين يمثل مطلبا مؤكدا ومشروعا لا يُنسى"، وأن معاقبة من وصفهم بـ"العملاء والقادة والداعمين" المسؤولين عن مقتلهم ستظل هدفا حاضرا لدى "العالم الإسلامي وجبهة المقاومة حتى تحقيق العدالة".

وأشارت "معاريف" إلى أن مراسم التشييع، التي استمرت نحو أسبوع، شهدت رفع لافتات تضمنت تهديدات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما في ذلك دعوات إلى قتله وإشارات إلى رصد مكافآت مالية.

ولفتت إلى أن بيان الحرس الثوري لم يذكر ترامب بالاسم، إلا أن موقع "إيران إنترناشيونال" اعتبر أن صياغته جاءت ضمن خطاب أوسع قُدّم فيه الرئيس الأميركي بوصفه هدفا للانتقام.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن "الحرس الثوري قدّم مراسم التشييع التي أُقيمت في مدينتي النجف وكربلاء بالعراق بوصفها دليلا على الترابط بين إيران والعراق والشبكة الإقليمية المتحالفة مع طهران"، مؤكدة، بحسب البيان، أن "الحرس الثوري والقوى المتحالفة معه سيواصلون نهج خامنئي تحت قيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي".