إيران تعزز دفاعاتها الجوية.. صفقة صينية بمئات المنظومات المحمولة بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/07/29 (آخر تحديث: 2026/07/29 الساعة: 14:48)

واشنطن - كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن إيران تستعد لتسلم شحنة أولى من مئات منظومات الدفاع الجوي المحمولة صينية الصنع خلال أسابيع، في إطار مساعيها لإعادة بناء قدراتها الدفاعية عقب المواجهات العسكرية الأخيرة مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".

وبحسب ثلاثة مصادر تحدثت للوكالة، فإن الصفقة تشمل ما بين 300 و400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف، بقيمة تتراوح بين 60 و70 مليون دولار، وتعد من أكبر التحركات المعروفة التي تقوم بها طهران لتعزيز دفاعاتها الجوية قصيرة المدى.

ووفق المصادر، تتضمن الصفقة أنظمة وصواريخ دفاعية من طراز "كيو.دبليو-12" و"إف.إن-16" صينية الصنع، حيث جرى توقيع العقد مع شركة تشونغتشينغ باوشانغ إنترناشونال إنفستمنت، التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها، والتي لعبت دور الوسيط بين الجانب الإيراني والمورد الصيني.

بكين تنفي تقارير الصفقة

ونقلت رويترز عن المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الملف، أن الصفقة تأتي ضمن جهود إيرانية لسد الثغرات التي ظهرت في منظومة الدفاع الجوي خلال الحرب الأخيرة.

من جهتها، نفت وزارة الخارجية الصينية صحة التقارير، وقالت إن "التقارير ذات الصلة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، مؤكدة أن بكين "لعبت دورًا ثابتًا في تعزيز السلام وإنهاء الصراع".

كما لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية أو مجموعة تشونغ تشينغ باوشانغ على طلبات التعليق بشأن الصفقة.

طهران تسعى لتعويض خسائر الحرب

وتأتي هذه الخطوة في ظل حاجة إيران إلى إعادة تسليح منظوماتها الدفاعية بعد أشهر من التصعيد العسكري، شهدت خلالها تعرض منشآت مرتبطة ببرامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي لضربات أمريكية و"إسرائيلية".

وردت طهران خلال المواجهات بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه أهداف قالت إنها مرتبطة بالولايات المتحدة و"إسرائيل"، فيما كشفت العمليات العسكرية عن تحديات تواجهها إيران في حماية مواقعها الاستراتيجية والمنشآت الحيوية.