الاحتلال يدمّر خطوط مياه ويجرّف محاصيل زراعية بالأغوار
نشر بتاريخ: 2026/08/15 (آخر تحديث: 2026/08/15 الساعة: 14:11)

متابعات: دمّرت آليات الاحتلال، اليوم السبت، خطوط مياه وجرّفت مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية بمنطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، ضمن سلسلة استهداف ممنهجة للموارد المعيشية والمزارعين الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت سهل الرأس الأحمر ترافقها جرافات وآليات عسكرية، وشرعت بعمليات تدمير واسعة لشبكات وخطوط ناقلة للمياه تُغذي الأراضي الزراعية في "الرأس الأحمر.

كما جرفت الآليات الإسرائيلية مساحات من المزروعات الصيفية والخضروات التي يعتمد عليها الأهالي في معيشتهم، في المنطقة .

وتتعرض منطقة الرأس الأحمر والتجمعات السكانية في الأغوار لانتهاكات متواصلة تشمل الاستيلاء على المعدات الزراعية، هدم المنشآت والخيام، وقطع إمدادات المياه، في مسعى واضح لحرمان المزارعين من استغلال أراضيهم ودفعهم نحو مغادرتها قسراً لصالح التوسع الاستيطاني والمعسكرات العسكرية.

تشكل الأغوار الشمالية سلة الغذاء الرئيسية للضفة الفلسطينية، وتواجه سياسات تهجير مستمرة عبر السيطرة على مصادر المياه والينابيع، وإعلان مساحات واسعة منها "مناطق إطلاق نار" أو محميات طبيعية، وتكثيف اعتداءات المستوطنين الرعوية لخنق التجمعات الفلسطينية وتفريغ الأرض.

وصعّدت مليشيات المستوطنين، بحماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، من هجماتها وانتهاكاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة ، مسجلةً 12 اعتداءً خلال الساعات الـ 24 الماضية.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.

وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.

كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة ، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.