متابعات: قالت الهيئة العامة للشؤون المدنية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستقوم يوم الخميس القادم بتسليم جثمان الشهيد الفتى سليم سامي سليم فقها من بلدة سنجل، شمالي محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة.
وأوضحت "الشؤون المدنية"، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن الشهيد "فقها" مُحتجز لدى قوات الاحتلال منذ قرابة الـ 5 أشهر، وسيوارى الثرى وفق ترتيبات عائلته وذويه في بلدة سنجل.
وأردفت: "تؤكد الهيئة العامة للشؤون المدنية استمرار جهودها ومساعيها لاستعادة كافة جثامين الشهداء المحتجزة، ومواصلة متابعة هذا الملف مع جميع الجهات ذات العلاقة".
وأورد مراسلنا ، أن الشهيد الطفل سليم فقها ارتقى يوم 16 آذار/ مارس 2026 برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ قبل أن يتم احتجاز جثمانه، بينما أصيب فتى آخر كان برفقته على أطراف بلدة سنجل.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز قرابة الـ 599 شهيدًا، بينهم 97 شهيدًا من الحركة الوطنية الأسيرة و77 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا و10 شهيدات، إضافة إلى مئات الشهداء من قطاع غزة؛ والذين تحتجزهم قوات الاحتلال دون أي كشف عن هوياتهم أو ظروف احتجازهم.
وسياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين؛ ممارسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود، وتستخدمها كأداة للعقاب الجماعي والضغط النفسي على العائلات، وورقة للمساومة والتفاوض المستقبلي.
ووفقًا لآخر المعطيات الحقوقية والرسمية الصادرة في أغسطس 2026، أقرت سلطات الاحتلال باحتجاز نحو 1700 جثمان فلسطيني في المقابر والثلاجات.