الدولار يرتفع مع ترقب الأسواق تداعيات عقوبات إيران
نشر بتاريخ: 2026/08/25 (آخر تحديث: 2026/08/25 الساعة: 17:15)

متابعات: استعاد الدولار جزءا من قوته اليوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين تداعيات العقوبات الأمريكية الموسعة على إيران، في حين صعدت العملات المشفرة وسط مخاوف من انخفاض قيمة العملة الأمريكية.

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلن  الاثنين، عن  توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران، محذرا الدول من ضرورة قطع علاقاتها التجارية مع طهران، وإلا واجهت خطر الإقصاء من النظام المالي القائم على الدولار.

وقال راي أتريل كبير محللي صرف العملات في بنك أستراليا الوطني: إن ذلك "قد يكون أحد أسباب الانعكاس الطفيف لضعف الدولار الذي شهدناه في نهاية الأسبوع الماضي".

وأضاف، أن الفكرة هي أنه، إذا كنت ستتعرض لعقوبات ولن تتمكن من الوصول إلى الدولار، فمن الأفضل أن تشتري بعض الدولارات أولا قبل أن يحدث ذلك".

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام 6 عملات رئيسية، 0.1% إلى 99.07 نقطة، مواصلا مكاسبه التي بلغت 0.16% خلال الليل، وصعد من أدنى مستوياته في 3 أشهر.

في المقابل، تراجع اليورو 0.1% إلى 1.1655 دولار، متجها لتسجيل انخفاض لليوم الثالث على التوالي، بعدما بلغ أعلى مستوى في 3 أشهر الأسبوع الماضي.

وانخفض الجنيه الإسترليني من أعلى مستوى في 6 أشهر إلى 1.3624 دولار.

بينما تراجع الين إلى 159.32 مقابل الدولار، متخليا عن معظم مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات، لكنه لا يزال بعيدا عن أدنى مستوى له منذ عدة عقود عند نحو 164 ينا للدولار.

كما تراجع الدولار الكندي 0.1% إلى 1.3860 دولار أمريكي، مواصلا خسائره في الجلسة السابقة، بعد تهديد واشنطن برفع الرسوم الجمركية على السلع الكندية إثر انهيار المفاوضات التجارية.

واستقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5955 دولار أمريكي.

كما استقر الدولار الأسترالي عند 0.7152 دولار.

وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت الأسعار وسط مخاوف من انخفاض قيمة الدولار، وتجاوزت بيتكوين مستوى 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ منتصف مايو/أيار الماضي، متجهة إلى تسجيل مكاسب شهرية تقارب 30%.

وحصلت سندات الخزانة الأمريكية على بعض الدعم بعدما أفادت شبكة "سي إن بي سي" بأن وزارة الخزانة قد تستخدم جزءا من رصيدها النقدي لإعادة شراء السندات الأطول أجلا، في محاولة لتخفيف تكاليف الاقتراض.

ويأتي ذلك بعد أن فاجأ بيسنت مستثمري السندات العالميين الأسبوع الماضي بإعلانه أن وزارة الخزانة ستضاعف حجم عمليات إعادة الشراء الفصلية للسندات ذات الآجال الأطول، بعدما بلغت عوائدها أعلى مستوياتها منذ نحو عقدين.

لكن الدعم ظل محدودا، إذ استقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الذي يتحرك عادة مع توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي ، عند 4.246%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.710%.

وتترقب الأسواق خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش يوم الجمعة في جاكسون هول بولاية وايومنغ، بحثا عن مؤشرات بشأن الارتفاع الأخير في عوائد السندات، وأي إشارات تؤكد استقلالية وورش عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.