حذّر مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو عفش، من استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الصحية والإنسانية داخل القطاع، مؤكدًا أن المنظومة الصحية تعاني من أضرار واسعة ونقص شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأوضح أبو عفش أن الاحتياجات الطبية في غزة تفوق بكثير حجم المساعدات التي تدخل إلى القطاع، مشيرًا إلى وجود أعداد كبيرة من المرضى الذين يحتاجون إلى الأدوية والعلاج، في وقت لا تزال فيه الإمكانات الطبية محدودة للغاية وممنوعة من الدخول.
وأشار إلى أن آثار الحرب لم تقتصر على المستشفيات، بل طالت البنية الصحية والخدمات الطبية الأساسية والمستشفيات مدمرة، ما جعل تقديم الرعاية للمرضى والجرحى أكثر صعوبة، في ظل استمرار الأزمات الإنسانية وتدهور الظروف المعيشية ونفاذ الوقود والكهرباء.
وأكد أن إنقاذ المنظومة الصحية يتطلب إدخال كميات كافية ومنتظمة من الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب دعم الطواقم الصحية وإعادة تأهيل المرافق التي تعرضت للدمار، محذرًا من أن استمرار النقص سيزيد من معاناة المرضى ويعمّق الكارثة الصحية في القطاع.