"إسرائيل" تُصعد عدوانها جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/09/13 (آخر تحديث: 2026/09/13 الساعة: 16:00)

متابعات: تصاعد القصف الإسرائيلي جنوب لبنان، اليوم الأحد، مع شن غارات جوية وقصف مدفعي وتنفيذ تفجيرات واسعة في عدد من البلدات، بالتزامن مع جمود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وتأجيل جولتها المقبلة إلى تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن الطيران الإسرائيلي أغار على أطراف النبطية الفوقا وحرج علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة، فيما طال القصف المدفعي زوطر الشرقية ودوحة كفر رمان وأرنون ووادي السلوقي وحولا وصربين.

ونفذت قوات الاحتلال أكثر من 30 تفجيرًا للمنازل والبنى التحتية في المنصوري بقضاء صور، بالتزامن مع إلقاء مسيّرات مواد شديدة الانفجار، فيما شهدت الخيام تفجيرًا ضخمًا ألحق أضرارًا مادية واسعة.

وطالت التفجيرات بلدات الطيبة والقنطرة وحداثا وعيناثا باتجاه كونين، في وقت تتواصل فيه عمليات تفخيخ ونسف المنازل والمنشآت في مناطق جنوبية.

ويأتي التصعيد بعد عملية تفجير نفذها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر، في 10 أيلول/سبتمبر، استهدفت شبكات أنفاق تحت الأرض وأحدثت دمارًا واسعًا في المنطقة.

سياسيًا، أُرجئت الجولة الثامنة من مفاوضات روما، التي كانت مقررة منتصف أيلول، إلى تشرين الأول، وسط خلافات بشأن آلية الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح حزب الله في المناطق الحدودية.

ويعود التفاوض إلى "اتفاق الإطار" الموقع في 26 حزيران/ يونيو 2026، والذي نص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق المحتلة جنوبًا وتسليم المسؤوليات الأمنية للجيش اللبناني والقوى الرسمية.

وبالتوازي، تتحرك بيروت وباريس في مجلس الأمن لتمديد مهمة "اليونيفيل"، التي ينتهي تفويضها في 31 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، فيما يستعد لبنان لمؤتمر باريس الخميس المقبل لدعم الجيش والقوى الأمنية.

وقال وزير الاقتصاد اللبناني عامر البساط إن الوضع الاقتصادي والميداني "صعب جدًا"، مشيرًا إلى تضرر ما بين 70 و75 بلدة جنوبية واختفاء معالم بعضها، فيما أعلنت الحكومة إعداد مشروع قانون جديد لإعادة الودائع وتقديمه إلى البرلمان.