زراعة قرنية لمريضة بغزة بعد تبرع عائلة شهيدة بقرنيتيها
نشر بتاريخ: 2026/09/13 (آخر تحديث: 2026/09/13 الساعة: 16:19)

متابعات: أعلنت وزارة الصحة، إجراء عملية زراعة قرنية بمجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة لمريضة تبلغ من العمر 64 عاماً، بعد أن تبرعت عائلة الشهيدة إيمان محمد أبو شلوف (25 عاماً) بقرنيتيها صدقة جارية عنها.

وأوضحت "الصحة" في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن التبرع جاء ليكون سبباً في إعادة الإبصار لمحتاجيها من المرضى.

وأشارت إلى أن البرنامج الوطني لزراعة القرنيات يعمل، عبر بنك العيون ووحدة نقل وزراعة الأعضاء وجمعية «قيرطان» والفرق الطبية المختصة، بخطوات متناغمة لحصر الحالات وتجهيزها وإجراء الفحوصات الطبية والمخبرية الدقيقة.

وجدد بنك العيون دعوته العاجلة لكافة المؤسسات الدولية والإنسانية إلى ضرورة التدخل لتعزيز وتوفير الأدوات والمستلزمات الطبية اللازمة.

مرضى العيون بقطاع غزة في ظل الإبادة

وفي مقابلة خاصة سابقة ، أفاد مدير مستشفى العيون بغزة، حسام داوود، بتسجيل نحو 17 ألف إصابة في العيون منذ بدء الحرب، وهو ما يمثل قرابة 11% من إجمالي الإصابات في القطاع، فيما يشكل الأطفال نحو 25% من مصابي العيون.

وأوضح أن أكثر من 1700 شخص فقدوا بصرهم كلياً أو جزئياً نتيجة الحرب، بينما يوجد ما بين 4 آلاف و5 آلاف شخص آخرين مهددين بفقدان البصر في ظل نقص العلاجات والأدوية.

وأشار داوود إلى أن قائمة انتظار عمليات المياه البيضاء وحدها وصلت إلى نحو 3 آلاف مريض، مضيفاً أن النقص الشديد في العدسات الطبية المزروعة يجبر الطواقم على استدعاء المرضى حصرياً بحسب المقاسات المتوفرة لديهم.

وفي المقابل، أكد أن عمليات الشبكية وزراعة القرنية تُجرى في أضيق الحدود لشبه انعدام المستهلكات الخاصة بها، مما يحرم الحالات الحرجة، كحالات انفصال الشبكية وذوبان القرنية وجروح المتفجرات، من التدخل الطبي المنقذ للبصر داخل القطاع.

وحول خيارات العلاج الخارجي، لفت داوود إلى أن تحويلات مرضى العيون لا تحظى بذات الأولوية المعطاة للحالات المهددة للحياة، مما يترك المرضى في انتظار طويل يزيد من تفاقم حالاتهم الصعبة.