صبغة تجريبية تكشف أورام رئة أصغر من مليمتر
نشر بتاريخ: 2026/09/17 (آخر تحديث: 2026/09/17 الساعة: 13:27)

قد تساعد مادة تباين تجريبية للتصوير بالرنين المغناطيسي مستقبلا على اكتشاف أورام الرئة وانتشارها في مراحل مبكرة، بعدما نجحت في إظهار آفات يقل حجم بعضها عن مليمتر واحد خلال تجارب أُجريت على الحيوانات.

لكن التقنية لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولم تُختبر أو تحصل على موافقة لاستخدامها لدى البشر، ما يعني أنها ليست فحصاً متاحاً حالياً ولا بديلاً جاهزاً لوسائل تشخيص سرطان الرئة المعتمدة.

ونُشرت نتائج الدراسة في دورية "ساينس أدفانسز" خلال سبتمبر 2026، وأعلن عنها معهد وينشيب للسرطان التابع لجامعة إيموري الأميركية.

كيف تعمل المادة التجريبية؟

تعتمد التقنية على مادة تباين بروتينية صُممت للارتباط بالكولاجين من النوع الأول، وهو بروتين يوفر دعماً بنيوياً لأنسجة الجسم، لكن كميته وطريقة انتظامه قد تتغيران داخل البيئة المحيطة بالأورام الغازية.

وعندما ترتبط المادة بالكولاجين، تصبح المناطق التي يتراكم فيها أكثر وضوحاً في صور الرنين المغناطيسي، ما قد يساعد على تحديد مواقع الأورام الصغيرة ورصد بعض التغيرات المرتبطة بقدرتها على غزو الأنسجة المحيطة.

وفحص الباحثون في البداية عينات نسيجية مأخوذة من 15 شخصاً مصابين بالسرطان الغدي في الرئة، وتأكدوا من ارتفاع مستويات الكولاجين حول الأورام وفي الأنسجة المحيطة بها.

لكن مادة التباين نفسها لم تُستخدم لدى هؤلاء المرضى، واقتصرت تجارب التصوير على نماذج من الفئران المصابة بسرطان الرئة الأولي والمنتشر.