مستوطنون يخططون لعرقلة قطف الزيتون في الضفة
نشر بتاريخ: 2026/09/23 (آخر تحديث: 2026/09/23 الساعة: 10:43)

الضفة - يواصل جيش الاحتلال توفير الغطاء الأمني لاعتداءات المستوطنين في الضفة، وسط مخاوف من تصعيد جديد بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون واقتراب الأعياد اليهودية، في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي بشأن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يرى جيش الاحتلال وجهاز الشاباك أن الأسابيع المقبلة تمثل اختبارًا حاسمًا للوضع الأمني في الضفة، في ظل تزامن عدة عوامل قد تدفع نحو التصعيد، بينها الأعياد اليهودية وموسم قطف الزيتون والاستعداد للانتخابات المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال يرصد محاولات من جانب المستوطنين لعرقلة وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم وقطف محاصيل الزيتون، موضحة أن محصول هذا العام يتوقع أن يكون وفيرًا، ما قد يؤدي إلى إطالة فترة موسم الحصاد وزيادة الاحتكاكات.

وتنتشر قوات الاحتلال في أنحاء الضفة عبر 23 كتيبة، إلى جانب كتيبة أخرى نُقلت إلى منطقة التماس شمال الضفة، فيما يُتوقع الدفع بقوات إضافية خلال فترة الأعياد.

كما تستعد قوات الاحتلال، وفق التقرير، لسلسلة من الفعاليات والزيارات والاقتحامات التي ينفذها المستوطنون خلال الأعياد اليهودية، وسط مخاوف من تحول الاحتكاكات إلى مواجهات واسعة بين الفلسطينيين والمستوطنين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في الضفة بحماية قوات الاحتلال، وسط انتقادات دولية متزايدة لهذه الاعتداءات والسياسات المرتبطة بها. وأظهرت بيانات حديثة أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين شهد تصاعدًا حادًا خلال العام الجاري.

ويحذر مراقبون من أن عرقلة موسم قطف الزيتون، إلى جانب الاعتداءات على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، قد تزيد الضغوط على التجمعات الفلسطينية في المناطق المستهدفة، ولا سيما مع تواصل التوسع الاستيطاني وتزايد القيود المفروضة على الفلسطينيين.