بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تواصل إصلاح شؤون دير حجلة
نشر بتاريخ: 2026/09/29 (آخر تحديث: 2026/09/29 الساعة: 16:23)

القدس المحتلة - أكدت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية مواصلة حماية أملاكها الكنسية في الأراضي المقدسة، ومنها دير حجلة في غور الأردن. وقالت إن عقاراتها وأوقافها تواجه محاولات استهداف متواصلة.

وأوضحت أن دير حجلة تأسس عام ٤٥٥ للميلاد، وأن رئيسه الراحل، الأرشمندريت خريستوموس، أمضى أكثر من ٥٥ عاماً في خدمة الكنيسة. وعقب رحيله، باشرت البطريركية إجراءات إدارية ومالية لإعادة تنظيم شؤون الدير وضبط أوضاعه.

وقالت البطريركية ان بعد وفاة الأرشمندريت الراحل، هناك بعض الجهات الذين يسعون إلى اختلاق شائعات ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي للضغط على البطريركية كي تتراجع عن إصلاح الشؤون المالية والإدارية للدير.

وشددت على أن إدارة شؤون الرهبان وتنقلاتهم، والضوابط الإدارية والمالية المعتمدة في مؤسساتها وأديرتها، من اختصاص البطريركية، ولن تقبل تدخل أي جهة فيها. وأكدت أن الرهبان الذين غادروا دير حجلة فعلوا ذلك طوعاً وبناءً على طلبهم.

ودعت البطريركية أبناء المجتمع إلى مساندة جهود الإصلاح التي تنفذها، ليواصل دير حجلة رسالته الدينية وخدمته للمجتمع بجميع فئاته.