خطأ في قائمة طعام بجامعة كولومبيا يثير انتقادات إسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/10/12 (آخر تحديث: 2026/10/12 الساعة: 10:46)

نيويورك - أثار ظهور تاريخ السابع من أكتوبر بجوار اسم صلصة في قائمة الطعام بجامعة كولومبيا الأمريكية موجة انتقادات في أوساط إسرائيلية ويهودية، تزامنًا مع الذكرى السنوية الثالثة لعملية طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط مطالبات للجامعة بالاعتذار، قبل أن تعزو الإدارة الواقعة إلى خطأ في إعداد القائمة.

وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن صورة لقائمة الطعام انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرها مراسل صحيفة «هآرتس»، وأظهرت عبارة «7 أكتوبر» إلى جانب اسم صلصة «بلاش»، بما أوحى بأن التاريخ جزء من اسم الصلصة، وليس موعد تقديمها.

وأثارت الصورة ردود فعل غاضبة بسبب تزامن ظهور التاريخ مع ذكرى هجوم السابع من أكتوبر 2023، ما دفع إدارة الجامعة إلى توضيح ملابسات الواقعة.

ونقلت «معاريف» عن فيكي دان، نائبة مساعد رئيس الجامعة لشؤون خدمات الطعام، قولها إن الصلصة كانت مدرجة بالفعل ضمن قائمة الطعام المقررة لذلك اليوم، لكن التاريخ ظهر بجوار اسمها عن طريق الخطأ أثناء نقل بيانات الطبق إلى النموذج المستخدم في إعداد القوائم.

وأكدت دان أن الأمر لم يكن مقصودًا، ووصفته بأنه «خطأ مؤسف»، موضحة أن الموظفين أزالوا اللافتات فور اكتشاف الخلل.

ويأتي الجدل في ظل استمرار تداعيات التوترات التي شهدها حرم جامعة كولومبيا خلال السنوات الأخيرة، على خلفية الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين والحرب الإسرائيلية على غزة، إذ برزت الجامعة بوصفها إحدى أبرز ساحات الحراك الطلابي في الولايات المتحدة.

وتطرقت «معاريف» إلى التسوية التي توصلت إليها الجامعة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي تضمنت دفع 200 مليون دولار للحكومة الفيدرالية على مدى ثلاث سنوات، إلى جانب 21 مليون دولار لتسوية تحقيقات أجرتها لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية.

وبحسب الصحيفة، أعادت التسوية معظم أموال المنح الفيدرالية التي سبق تجميدها أو إلغاؤها، فيما أكدت الجامعة أن الاتفاق لا ينتقص من استقلالها المؤسسي أو صلاحياتها المتعلقة بالتعيينات والقبول والسياسة الأكاديمية.

وأعادت الواقعة، رغم تأكيد الجامعة أنها ناجمة عن خطأ في إعداد قائمة الطعام، تسليط الضوء على حساسية النقاشات المتعلقة بأحداث السابع من أكتوبر والحرب على غزة داخل الجامعات الأمريكية، في ظل استمرار الخلافات بشأن الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.