الاعلام الحكومي : غرق 70 ألف خيمة للنازحين في غزة خلال 12 ساعة
نشر بتاريخ: 2026/11/07 (آخر تحديث: 2026/11/07 الساعة: 17:53)

متابعات: قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في تصريح صحفي  اليوم السبت، إن عشرات آلاف النازحين تضرروا جراء غرق خيامهم بمياه الأمطار.

ولفت "الإعلامي الحكومي" النظر إلى انهيار عشرات الجدران في مناطق متفرقة من القطاع المنكوب، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة، بينها إصابات خطيرة.

وأوضح أن التقديرات الأولية للخسائر المباشرة الناجمة عن المنخفض الجوي بلغت نحو 3 ملايين دولار، خلال الساعات الـ 12 الأولى من تأثير المنخفض، وسط مخاوف من تفاقم التداعيات مع استمرار الأحوال الجوية الماطرة.

وحذّر من مخاطر انهيار عشرات المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، والتي تعرضت لأضرار جسيمة جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة.

وأكد "الإعلامي الحكومي" أن تلك المباني تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان في قطاع غزة، ولا سيما في ظل الأمطار والرياح والظروف الجوية الصعبة.

تفاقم الكارثة الإنسانية..

وأشار إلى أن تداعيات المنخفض الجوي تأتي في وقت يعيش فيه النازحون ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، نتيجة استمرار الاعتماد على الخيام ومراكز الإيواء المؤقتة، في ظل النقص الحاد في مواد الإيواء ومستلزمات الحماية من الأمطار والبرد.

وحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التداعيات الكارثية، منوهًا إلى مواصلة إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء ومواد إعادة الإعمار الأساسية.

وطالب "المكتب"، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية بالتدخل الفوري، وتحمل مسؤولياتها الإنسانية والقانونية والأخلاقية، والعمل على إنقاذ حياة النازحين وتوفير مقومات الحماية والصمود لهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية متفاقمة يعيشها قطاع غزة، حيث أدت الحرب والدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية إلى تشريد أعداد كبيرة من السكان، واضطرار كثير من العائلات إلى الإقامة في خيام ومناطق نزوح تفتقر إلى التجهيزات اللازمة لمواجهة فصل الشتاء.

وتتحول الأمطار والمنخفضات الجوية، مع بداية موسم الشتاء، إلى مصدر خطر إضافي على حياة النازحين بقطاع غزة، في ظل هشاشة الخيام وتجمع مياه الأمطار في مناطق الإيواء، فضلًا عن المخاطر التي تشكلها المباني المتضررة والمتصدعة بفعل القصف.

وتتفاقم الأزمة مع استمرار نقص مواد البناء والإيواء ومستلزمات الطوارئ، الأمر الذي يحدّ من قدرة الجهات الإنسانية والبلديات وفرق الدفاع المدني على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، وتأمين الحماية اللازمة للعائلات المتضررة.

ومع استمرار تأثير المنخفضات الجوية خلال الموسم الشتوي، تتصاعد المخاوف من اتساع حجم الأضرار الإنسانية والمادية، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية في أماكن النزوح.

وتعيد هذه الكارثة تسليط الضوء على الحاجة الملحّة إلى تحرك دولي عاجل لتوفير المأوى الآمن للنازحين، وإدخال مستلزمات الشتاء، وتسريع جهود إزالة المباني الخطرة ومعالجة آثار الدمار، منعاً لتحول الظروف الجوية إلى كارثة إنسانية إضافية في قطاع غزة.