العسل والثوم .. وصفة قديمة تعود بوعود صحية جديدة
نشر بتاريخ: 2026/01/16 (آخر تحديث: 2026/01/16 الساعة: 14:22)

يُعدّ الثوم والعسل من المكوّنات التي استُخدمت لأغراض طبية منذ قرون، ومؤخرا، عاد هذا المزيج إلى الواجهة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع رواج وصفة تخمير فصوص الثوم في عسل خام غير مبستر، وسط وعود بتعزيز المناعة وتحسين الصحة.

ما هو عسل الثوم؟

يمكن تحضيرعسل الثوم في المنزل عبر وضع فصوص ثوم كاملة في العسل وترك الخليط ليتخمّر في وعاء محكم الإغلاق لأسابيع أو حتى أشهر.

ويؤدي التخمير إلى تلطيف نكهة الثوم الحادة ومنحه طعمًا أخف، كما يعزّز نكهات العسل. ويمكن استهلاك عسل الثوم كما هو أو إضافته إلى وصفات مختلفة.

التخمير.. ماذا يعني؟

التخمير عملية طبيعية تقوم فيها البكتيريا بتحليل السكريات، ما يطيل عمر بعض الأطعمة وقد يعزّز قيمتها الغذائية. كما قد يُحسّن امتصاص الفيتامينات والمعادن ويُنتج مركّبات مفيدة مثل الأحماض العضوية والبروبيوتيك التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.

يُعرف الثوم بخصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات والأكسدة والالتهاب، وقد يُسهم في دعم صحة القلب وخفض الكوليسترول وضغط الدم، إضافة إلى تأثيرات محتملة في تنظيم سكر الدم ودعم المناعة.

أما العسل، فيحتوي على مضادات أكسدة وله خصائص مضادة للميكروبات والالتهاب، وقد يساعد في تخفيف السعال وتهدئة التهاب الحلق.

وتشير أبحاث إلى أن تأثيره على سكر الدم أقل من السكر الأبيض، ما يجعله بديلا محتملا لبعض المصابين بالسكري عند الاعتدال.

ماذا تقول الأبحاث؟

على الرغم من الفوائد المعروفة لكل من الثوم والعسل على حدة، فإن الأبحاث العلمية المباشرة حول عسل الثوم المخمّر ما تزال محدودة، ولا توجد أدلة كافية تؤكد مزاعمه كمعزّز قوي للمناعة.

وعسل الثوم وصفة تقليدية ذات نكهة مميزة وفوائد محتملة، لكن الادعاءات الصحية الواسعة تحتاج إلى مزيد من الأدلة.

ويُنصح باستشارة مختص صحي قبل اعتماده، خصوصا لمن لديهم حالات طبية أو يتناولون أدوية.