لجنة: 103 قتلى ونزوح واسع بسبب هجمات في شمال دارفور
نشر بتاريخ: 2026/01/19 (آخر تحديث: 2026/01/19 الساعة: 14:07)

دارفور - أعلنت لجنة إغاثية سودانية، مقتل أكثر من 103 مدنيين وإصابة 88 آخرين، إضافة إلى حرق قرى ونزوح أكثر من 18 ألف أسرة، جراء هجمات استهدفت عدة مناطق حدودية مع تشاد في ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

وذكرت غرفة طوارئ محلية الطينة، في بيان، أن هجمات متتالية نفذتها قوات "الدعم السريع" منذ 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025 وحتى 16 يناير/ كانون الثاني الجاري، استهدفت محلية الطينة والمناطق المجاورة، وأسفرت عن مقتل ما يزيد على 103 مدنيين وإصابة 88 آخرين.

وأضافت أن تلك الهجمات، التي طالت أماكن عامة ومؤسسات مدنية في المنطقة، أدت كذلك إلى حرق قرى بالكامل، ونزوح أكثر من 18 ألف أسرة باتجاه الحدود التشادية.

وأطلقت اللجنة الإغاثية مناشدة عاجلة إلى المنظمات الإنسانية والإقليمية والدولية.

وحذرت من تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد في محلية الطينة والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك قدير وساسا وأندور وجيرجيرة وهجو ومستورة وخزان باسو، إضافة إلى عدد من القرى المجاورة.

وأوضحت اللجنة أن المدنيين في هذه المناطق يعيشون أوضاعًا بالغة الصعوبة، ويعانون من تدهور شديد في الظروف المعيشية نتيجة انهيار المؤسسات وتعطل الخدمات الأساسية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف السكان، ويتطلب استجابة إنسانية فورية.

ومنذ أيام، تشهد مناطق شمال ولاية شمال دارفور المحاذية للحدود التشادية معارك بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، حيث تهاجم الأخيرة مناطق أمبرو والطينة وكرنوي، في محاولة للسيطرة عليها.

وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد، بتاريخ 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، من ولاية شمال دارفور، بسبب تفاقم انعدام الأمن واستمرار العمليات العسكرية في المنطقة.