نتنياهو يعلن قبول دعوة ترمب الانضمام إلى مجلس السلام الأعلى
نشر بتاريخ: 2026/01/21 (آخر تحديث: 2026/01/21 الساعة: 14:07)

الأراضي المحتلة - أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، صباح اليوم الأربعاء،21 يناير 2026 ، عن قبوله الرسمي لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام كعضو في مجلس السلام ، ومن المقرر أن يضم هذا المجلس مجموعة من زعماء دول العالم بهدف إدارة القضايا الدولية العالقة، وفي مقدمتها ملف قطاع غزة .

تحالف دولي واسع وانقسام في المواقف

تأتي خطوة نتنياهو بالانضمام لـ مجلس السلام ، كجزء من مبادرة دبلوماسية واسعة يقودها الرئيس ترمب، شملت توجيه دعوات لسلسلة طويلة من القادة حول العالم، من بينهم:

إقليمياً: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

دولياً: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورؤساء وزراء إيطاليا وجورجيا ميلوني، وفرنسا إيمانويل ماكرون، والمجر فيكتور أوربان.

وبينما أبدت دول مثل المجر استعداداً مبدئياً للانضمام، واجهت المبادرة "تحفظات علنية" من قوى كبرى؛ حيث أعلنت فرنسا رفضها للاستجابة في المرحلة الحالية، معتبرة أن المبادرة تثير تساؤلات جوهرية حول علاقتها بهيكل الأمم المتحدة ومبادئها.

تحول في الموقف الإسرائيلي

يُعد قبول نتنياهو لافتًا بالنظر إلى التوتر الذي شاب الإعلان الأول عن المبادرة. ففي وقت سابق، انتقد مكتب رئيس الوزراء الإعلان عن تشكيل "اللجنة التنفيذية لغزة" المنبثقة عن مجلس السلام، مؤكداً حينها أنها لم تُنسق مع إسرائيل وتتعارض مع سياستها، وهو ما دفع نتنياهو حينذاك لإصدار تعليمات لوزير خارجيته بالتواصل مع واشنطن للاحتجاج.

تحديات دستورية وتوقيت حاسم

وفقاً لتقارير صحيفة "بلومبرغ"، يسعى الرئيس ترمب للتوقيع على "الدستور الكامل" وصلاحيات اللجنة يوم الخميس المقبل خلال منتدى دافوس. ورغم الاحتفاء بالمبادرة من قِبل حلفاء الكرملين، إلا أنها لا تزال تواجه "بداية صعبة" بسبب شكوك القادة الأوروبيين وغموض التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالالتزامات القانونية والسياسية للدول الأعضاء.