بالصور || تحليلات أقمار صناعية تكشف تحضيرات إسرائيلية لإقامة بنية سكنية خاضعة لسيطرتها في رفح
نشر بتاريخ: 2026/01/21 (آخر تحديث: 2026/01/21 الساعة: 15:17)

نيويورك – كشفت صور أقمار صناعية، حلّلها فريق Forensic Architecture بالتعاون مع فريق من منصة «دروب سايت»، عن قيام إسرائيل بتجريف مساحة استراتيجية من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وتسوية الأرض وضغطها وإزالة الأنقاض، في نمط يوحي بالتحضير لإقامة بنية تحتية سكنية جديدة.

وأظهرت نتائج التحليل أن هذه الأعمال قد تُستخدم لإسكان الفلسطينيين وحصرهم داخل منطقة تخضع لسيطرة عسكرية إسرائيلية كاملة، في سياق ترتيبات ميدانية جديدة جنوب القطاع.

ووفقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية، فإن نمط النشاط المتمثل في تجريف الأرض وضغط التربة وإزالة الركام لا يظهر بهذه الكثافة في أي منطقة أخرى شرق ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، رغم الدمار الواسع الذي طال أكثر من 53% من مساحة غزة الواقعة شرق هذا الخط منذ دخول ما يسمى باتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر. ويتركز هذا النشاط في مساحة تُقدّر بنحو كيلومتر مربع عند تقاطع ممرين عسكريين في رفح.

وتقع المنطقة المستهدفة على الحافة الشمالية لما كان وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن عنه في تموز/يوليو الماضي بوصفه «مدينة إنسانية»، يُخطط لها أن تضم لاحقًا كامل سكان قطاع غزة.

كما كشفت تقارير في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت تخطط، بحسب ما أوردته وسائل إعلام، لبناء مجمعات سكنية أُطلق عليها اسم «مجتمعات آمنة بديلة» شرق الخط الأصفر، بهدف إيواء عشرات آلاف الفلسطينيين.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، كان من المتوقع أن يبدأ جيش الاحتلال بتجريف أول موقع لهذه المجمعات في مدينة رفح، فيما نقلت صحيفة هآرتس مطلع الشهر الجاري عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن المنطقة مخصصة لإقامة حي سكني يتسع لنحو 20 ألف شخص.