وقفة احتجاجية لمرضى التحويلات الطبية في خانيونس
نشر بتاريخ: 2026/06/24 (آخر تحديث: 2026/06/24 الساعة: 19:58)

متابعات: نظّم مرضى التحويلات الطبية وذووهم، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة؛ للمطالبة بتسريع إجراءات سفرهم للعلاج خارج القطاع، في ظل تدهور الأوضاع الصحية.

وخلال الوقفة، عبّرت مريضة مصابة بالسرطان عن معاناتها المستمرة، مؤكدة أنها تمتلك تحويلة طبية منذ ثلاث سنوات دون أن تتمكن من السفر لتلقي العلاج.

وقالت إن متابعة ملفها لدى الجهات المختصة لم تسفر عن أي تقدم، فيما يواصل المرض التفاقم وتزداد حالتها الصحية سوءًا يومًا بعد آخر.

من جانبه، ناشد والد طفل يعاني من مرض في القلب الجهات المعنية والمؤسسات الدولية التدخل العاجل لإنقاذ مرضى غزة، مطالبًا بإتاحة سفرهم لتلقي العلاج في الخارج أو توفير العلاج اللازم داخل القطاع في حال تعذر خروجهم.

وقال: "إذا لم يسمحوا لنا بالسفر، فعليهم توفير العلاج داخل غزة، فحياة المرضى لا تحتمل المزيد من الانتظار".

وطالب المشاركون في الوقفة بفتح ممرات آمنة وعاجلة لخروج المرضى، محذرين من أن استمرار تأخير سفرهم يهدد حياة الكثيرين منهم، ويضاعف من معاناتهم ومعاناة عائلاتهم في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها القطاع.

حياة على المحك..

وتجاوز عدد المرضى المسجلين على قوائم التحويلات الطبية 19 ألف حالة؛ بينهم أكثر من 5500 طفل، إضافة إلى أعداد كبيرة من مرضى الأورام والأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية عاجلة خارج القطاع.

وتعكس الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة في غزة، مؤخرًا، فجوة هائلة بين أعداد المرضى المحتاجين للعلاج العاجل وبين القدرة الفعلية على مغادرة القطاع.

واتهم مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تيسير محيسن، الاحتلال باستخدام ملف التحويلات الطبية كأداة ضغط على سكان قطاع غزة. منوهًا إلى أن أعداد المرضى الذين سُمح لهم بالمغادرة بقيت محدودة للغاية.

وقال في تصريحات صحفية، إن نحو 1200 مريض فقط تمكنوا من السفر لتلقي العلاج منذ فترات التهدئة التي بدأت في أكتوبر 2025 الماضي وحتى اليوم، "وهو رقم لا يتناسب مع حجم الاحتياجات الطبية المتراكمة".

وبحسب التقديرات، فإنَّ نحو 1500 مريض من أصحاب التحويلات الطبية توفوا منذ تدمير معبر رفح في مايو/ أيار 2024؛ بينهم 350 طفلاً.