شهد الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأحد، تصاعدًا جديدًا في جرائم العنف. بعد مقتل أربعة أشخاص في ثلاث جرائم منفصلة وقعت في مدن قلنسوة ويافا والطيبة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع عام 2026 إلى 134 قتيلًا وقتيلة.
قتل رجلان في الأربعينيات من العمر، صباح الأحد. إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة قلنسوة، بعد إصابتهما بجروح وُصفت بالحرجة.
وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 09:39 عن إصابة شخصين في حادثة عنف.
وعند وصولها إلى المكان، عثرت على الرجلين فاقدَي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية، أُعلن عن وفاتهما في مكان الجريمة.