2026/7/5 ذكرى رحيل الشاعر والكاتب والسياسي الفلسطيني المناضل توفيق زياد - (٧ مايو ١٩٢٩ - ٥ يوليو ١٩٩٤)
نشر بتاريخ: 2026/07/05 (آخر تحديث: 2026/07/05 الساعة: 23:24)

من قصيدته هنا باقون

كأننا عشرون مستحيل

فى اللد، والرملة والجليل

هنا . على صدوركم باقون كالجدار

وفى حلوقكم

كقطعة الزجاج كالصبار

وفى عيونكم

زوبعة من نار

هنا . على صدوركم باقون كالجدار

ولد توفيق أمين زياد في مدينة الناصرة في السابع من أيار عام ١٩٢٩ م. تعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر. انتقل بعدها إلى موسكو لدراسة الأدب الروسي السوفييتي. يعتبر توفيق زياد واحداً من الرموز الفلسطينية البارزين الذين عاشوا في القرن العشرين، حيث ترك بصمات واضحة وكان صانعاً للأعمال الإنسانية، وكان فلسطينياً شجاعاً وسياسياً بارزاً في زمن صعب، ووطنياً مخلصاً وأممياً واسع الأفق، وكان شاعراً ملتزماً كتب الشعر التحريضي في زمن كمّ الأفواه، وكان يشكل رمزاً من رموز الثقافة الوطنية. شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية (١٩٧٥ – ١٩٩٤)، ولعب دوراً مهماً في إضراب يوم الأرض في ٣٠/٣/١٩٧٦، وتعرض بيته لاعتداءات متعددة من قبل متطرفين، من بينها محاولة حرق منزله المتواضع، كما تعرض لاعتداءات مباشرة في مناسبات عديدة من بينها أثناء الإضراب احتجاجاً على مجزرة الحرم الإبراهيمي عام ١٩٩٤. شارك توفيق زياد في العديد من المؤتمرات الدولية منها مؤتمر التضامن مع الشعب الفلسطيني في بروكسل عام ١٩٨٠، وفي العاصمة التشيكية براغ، كما شارك في الأسبوع الثقافي الفلسطيني في القاهرة عام ١٩٩٠، وقام الرئيس الفلسطيني الراحل أبو عمار بتقليده وسام القدس.

من أعماله الشعرية:

١- أناديكم وأشد على أياديكم

مطبعة الاتحاد، حيفا، ١٩٦٦.

٢- ادفنوا موتاكم وانهضوا - دار العودة، بيروت، ١٩٦٩.

٣- أغنيات الثورة والغضب - بيروت، ١٩٦٩.

٤- أم درمان المنجل والسيف والنغم – دار العودة، بيروت، ١٩٧٠.

٥- شيوعيون – دار العودة، بيروت، ١٩٧٠.

٦- كلمات مقاتلة – دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، ١٩٧٠.

ومن قصيدته "أنا هنا باقون"

كأننا عشرون مستحيل

فى اللد، والرملة، والجليل

هنا .. على صدوركم باقون كالجدار

وفى حلوقكم

كقطعة الزجاج، كالصبار

وفى عيونكم

زوبعة من نار

هنا .. على صدوركم باقون كالجدار

نجوع .. نعرى .. نتحدى

ننشد الأشعار

ونملأ الشوارع الغاضبة بالمظاهرات

ونملأ السجون كبرياء

ونصنع الأطفال .. جيلاً ثائراً .. وراء جيل

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشاعر المناضل توفيق زياد

أرشيف مؤرخ وحارس الذاكرة الفلسطينية

الفنان التشكيلي محمود البوليس