مجلس السلام: خطة ترمب بشأن غزة لا تزال قائمة وتتقدم رغم رفض نتنياهو
نشر بتاريخ: 2026/08/11 (آخر تحديث: 2026/08/11 الساعة: 10:55)

أكد مسؤول في مجلس السلام أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخاصة بقطاع غزة لا تزال قائمة، رغم رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الانسحاب من القطاع قبل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشكل فعلي.

وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، إن المناقشات مع "إسرائيل" لا تزال مستمرة، مؤكدًا أن الخطة "لا تزال قائمة وتتقدم بشكل واضح".

وأوضح أن العملية تستند إلى التنفيذ والتحقق على الأرض، مشيرًا إلى أن المناقشات مع "إسرائيل" متواصلة، وأن الإطار الموضوع للخطة ينص على عدم الانتقال من مرحلة إلى أخرى قبل الوفاء بالالتزامات المطلوبة.

ويأتي ذلك بعد تجديد نتنياهو، الأحد الماضي، رفضه لخطة غزة خلال تصريحات أمام حكومته، رغم توقف جيش الاحتلال عمليًا عن هجماته في القطاع تحت ضغط أمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي ترمب قد أعلن الشهر الماضي إحراز تقدم في خطته لإنهاء الحرب على غزة، والتي وافقت عليها "إسرائيل" وحركة "حماس"، وتتضمن انسحاب قوات الاحتلال من القطاع بالتزامن مع نزع سلاح الحركة، إلى جانب نشر قوة استقرار دولية وتشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.

إلا أن تنفيذ الخطة واجه منذ طرحها تعقيدات، لا سيما فيما يتعلق بالجدول الزمني والانتقال بين مراحلها، في ظل استمرار الخلافات بشأن آليات الانسحاب ونزع السلاح.

وفي هذا السياق، قال مسؤول مجلس السلام إن خريطة الطريق هي بين مجلس السلام وحركة "حماس"، بينما تستمر المناقشات مع "إسرائيل"، مشددًا على أن الأخيرة ليست مطالبة بالاعتماد على الثقة أو اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ خطوات ملموسة على الأرض.

وأكد المسؤول أن آلية تنفيذ الخطة تقوم على التحقق من الالتزامات ميدانيًا، بحيث لا تبدأ أي مرحلة جديدة إلا بعد التأكد من استيفاء متطلبات المرحلة السابقة، في محاولة لمعالجة الخلافات التي ظهرت بشأن مسار تنفيذ خطة ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.