نائب إسرائيلي متطرف يحطم نصبًا تذكاريًا في مادما بحماية قوات الاحتلال
نشر بتاريخ: 2026/08/25 (آخر تحديث: 2026/08/25 الساعة: 10:56)

نابلس - أقدم عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف تسفي سوكوت، صباح اليوم الثلاثاء، على تحطيم نصب تذكاري في قرية مادما جنوب نابلس، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوات حرس الحدود، في اعتداء جديد على المعالم والرموز الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأفادت صحيفة "هآرتس"  العبرية بأن سوكوت وصل إلى القرية برفقة عدد من أفراد طاقمه، قبل أن يبدأوا بتحطيم النصب التذكاري، بينما انتشرت قوات الاحتلال وحرس الحدود في المكان لتوفير الحماية لهم.

وأظهرت مشاهد موثقة من موقع الحادث مشاركة أفراد من طاقم عضو الكنيست في عملية تحطيم النصب، فيما أكد سوكوت للصحيفة مشاركته شخصيًا في الاعتداء، مشيرًا إلى أن العملية جرت بالتنسيق مع جيش الاحتلال.

وزعم سوكوت أن النصب أقيم لتكريم فلسطينيين اتهمهم بالانتماء إلى مجموعات مسلحة وقتل عشرات الإسرائيليين، مدعيًا أنه "لا ينبغي أن يبقى"، في تبرير لاقتحام القرية وتدمير أحد معالمها تحت حماية عسكرية.

وتأتي الواقعة في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع استمرار اقتحام البلدات والقرى الفلسطينية واستهداف المواطنين وممتلكاتهم، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين التي تجري في حالات عدة تحت حماية قوات الاحتلال.

وتبرز عملية تحطيم النصب مشاركة مسؤول إسرائيلي منتخب بصورة مباشرة في اعتداء ميداني داخل قرية فلسطينية، إلى جانب توفير حماية عسكرية له ولطاقمه أثناء تنفيذ العملية.