طهران: أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، اليوم الأحد، أنها تمكنت من السيطرة على غواصة مسيّرة متطورة تابعة للجيش الأمريكي كانت تنفذ مهمة تجسسية في مضيق هرمز.
وأكدت القوات البحرية للحرس الثوري، في بيان، أن عناصرها تمكنوا "خلال عملية منسقة ومعقدة" مبنية على الإشراف الاستخباراتي والحرب الإلكترونية من الإيقاع بغواصة مسيّرة (مركبة تحت مائية ذاتية القيادة) متطورة تابعة للجيش الأمريكي، كانت تقوم بنشاط تجسسي في مضيق هرمز.
وأوضح البيان أن الغواصة من نوع المركبات الذكية والمتطورة تحت السطحية، وتحمل اسم «ريموس 600» (Remus 600)، مشيراً إلى أن مقاتلي القوات البحرية اغتنموها، وهي الآن بين أيدي متخصصي هذه القوات لاستعادة واستخراج المعلومات منها.
وكانت هيئة إيرانية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز قالت إن تقارير وردتها تفيد بأن سفناً يجري إجبارها على الإبحار عبر مسارات غير معتمدة في المضيق الذي يشهد توتراً غير مسبوق.
وحذرت الهيئة من أن هذه الممارسات قد ترفع احتمالات وقوع خسائر مادية وبشرية، وتؤدي إلى فرض قيود مشددة على عبور تلك السفن مستقبلاً.
وأكدت الهيئة ضرورة توخي ملاّك السفن الحذر إزاء هذه الممارسات غير القانونية، مشيرة إلى أنه في حال ثبوت المخالفة سيتم إدراج الشركات المعنية على قائمة عدم الامتثال (NCL)، وفرض قيود على عبور جميع السفن التابعة لها عبر مضيق هرمز.
ويأتي إعلان الحرس الثوري في ظل استمرار التوتر بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، وسط خلافات بشأن آليات عبور السفن والضمانات المطلوبة لضمان حرية الملاحة.
ويوم الجمعة، قدمت إيران للولايات المتحدة مقترحاً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة خلال سبعة أيام.
وبدوره، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، رفضه المقترح الإيراني، قائلا إن بلاده تحقق انتصارا كبيرا وتسيطر بشكل كامل على المضيق.