مفارقة في لندن.. مؤيدة للإبادة تنجو من الاعتقال ومئات المتضامنين خلف القضبان
نشر بتاريخ: 2026/11/04 (آخر تحديث: 2026/11/04 الساعة: 10:16)

لندن - في مفارقة أثارت جدلاً واسعاً، نجت امرأة شاركت في احتجاج بالعاصمة البريطانية لندن من الاعتقال، بعدما رفعت لافتة تعلن فيها تأييدها للإبادة الجماعية في قطاع غزة ومعارضتها لحركة «فلسطين آكشن»، في حين اعتقلت الشرطة مئات المتظاهرين الذين رفعوا شعارات مناهضة للإبادة وداعمة لفلسطين.

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصة «إكس» المرأة خلال مشاركتها في احتجاج نظمته مجموعة «دافعوا عن هيئات المحلفين»، السبت الماضي، قرب السفارة الأمريكية في لندن، رفضاً لقرار حظر حركة «فلسطين آكشن» وتصنيفها منظمة إرهابية محظورة.

وظهرت المرأة في التسجيل مرتدية ملابس رجالية وقبعة حمراء تشبه تلك التي يرتديها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتحمل لافتة كُتب عليها: «أنا أدعم الإبادة الجماعية. أنا أعارض فلسطين آكشن».

وبحسب المقطع، اقترب منها أحد ضباط الشرطة وتحدث معها لبعض الوقت، قبل أن يغادر مبتسماً دون توقيفها، على خلاف ما جرى مع بقية المحتجين.

وفي المقابل، اعتقلت الشرطة البريطانية نحو 325 مشاركاً في الاحتجاج، بينهم ناشطة تبلغ من العمر 92 عاماً، كانت تحمل لافتة فارغة، فيما رفع متظاهرون آخرون لافتات ترفض الإبادة الجماعية وتعلن دعم حركة «فلسطين آكشن».

وأثارت الواقعة استغراباً واسعاً بين المتفاعلين مع الفيديو، الذين سلطوا الضوء على التباين بين اعتقال محتجين أعلنوا رفضهم للإبادة الجماعية، ونجاة امرأة رفعت لافتة تعلن تأييدها لها.

وعلّق أحد المتفاعلين بأن الأمور وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها السخرية الظاهرية بتأييد الإبادة الجماعية وسيلة للاحتجاج.

وتأتي الواقعة في ظل استمرار الاحتجاجات الرافضة لحظر حركة «فلسطين آكشن»، وتواصل اعتقال مئات المشاركين في التحركات المناهضة للقرار البريطاني.