رسالة لجميع المتواجدين في الساحة، ولمن يخططون للحاضر وقد يرسمون خطوات في المستقبل:
لكم أقول أن التاريخ هذه المرّة لن يرحم والأجيال هذه المرّة لن تقبل الظلم والتهميش.. ومن ضاع حقّه من قبل لن يقبل أن يستمر هذا الحال.
التاريخ سيُحاسِب قبل أن يُكتَب.. والأجيال ستُحاسِب ولن تسكُت.
فالتاريخ لن ينظر إلى فصاحة المتكلم مهما كان ولا إلى رقة صوته، ولا إلى وعوده ولا إلى رقة مشاعره، ولكن سينظر إلى أفعاله ومبادئه..
فالوُعّاظ والنّقاد وهواة الصيد في المياه العكرة الذين كل همُّهم إثبات أن غيرهم على خطأ لن يكون لهم وجود بعد الآن.
وأن من تنحّى قسرًا في الماضي لن يقبل إلا أن يكون في منتصف الساحة الآن.
هذه الأيام وقادِمُها ستثبت أن ما مضى لن يعود وأن الوعي تنامى، وأن الظلم تفاقم وأن الوعي بالظاهر والمخفي هو سيّد الموقف.. وأن هناك أمل بأن شيئًا سيتغيّر للأفضل..
وإن غدًا لناظره قريب!.