- متابعة خاصة - عمار البشيتي
شارك العشرات من المواطنين، اليوم الخميس، في وقفة، أمام إحدى مقار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، جنوبي قطاع غزة، احتجاجًا على فصل الأستاذ عبدالسلام عوض الله المضرب عن الطعام لليوم العاشر على التوالي رفضا لقرار فصله المجحف.
وتمارس أونروا سياسة الإقصاء مع موظفيها لأسبباب غير واضحة، بهدف تقليص أعداد موظفيها في المرافق والمؤسسات التابعة لها بالقطاع.
ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات كُتب على بعضها "حقوق اللاجئين خط أحمر"، " لا للإقصاء، كلنا عبد السلام عوض الله".
وطالب أمين سر "اتحاد الموظفين العرب" في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا " محمد شويدح خلال الوقفة، إدارة أونروا بضرورة التراجع عن قرارها وإعادة المواطن عبد السلام عوض الله إلى عمله وعدم الاستهتار بأرواح الموظفين، مضيفا في الوقت الذي تكرم المؤسسات موظفيها، تقوم الأونروا بفصلهم لأسباب خارج أسوار المؤسسة،
وأردف قائلا لراديو الشباب"الزميل عوض الله فُصل لسبب عائلي وهو أمر لا يحق لوكالة الغوث التدخل فيه وهذا أمر مرفوض بتاتا ونشدد على ضرورة إعادته إلى عمله فورا"
بينما قال محمد الخراز ، أمين سر لجنة اللاجئين بمحافظة رفح ، في كلمة خاصة لراديو الشباب: "نحن جئنا باسم لجنة اللاجئين في حركة فتح بساحة غزة لنوصل رسالة بأنه لا يجوز تجاوز قرار المحكمة في عمان القاضي بعودة الموظف عبد السلام عوض الله إلى عمله، ولا يجوز أن يقدم ماتياس شمالي على فصله من عمله ورفض عودته والاصرار على ذلك".
وأضاف هذه ليس المرة الأولى ولن تكون الأخيرة وهي جريمة يتحملها ماتياس شمالي "مدير عمليات الوكالة".
وقال "اتحاد موظفي أونروا" بغزة، في بيان سابق له إن نحو ألف موظف مهددون بالفصل من وظائفهم.
و تعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.
ويحذر خبراء ومراقبون من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية تقدمها للاجئين.




