القاهرة - راديو الشباب -
استنكر الدكتور عبد الحكيم عوض، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حملة الاعتقالات الشرسة التي تنفذها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية بحق الكوادر و المناضلين من قيادات تيار الاصلاح الديمقراطي واستهداف الاخ النائب والمناضل جهاد طمليه ورفاقه.
وعقب عوض في بيان صحفي، اليوم الخميس، على آخر التطورات والأحداث المتلاحقة والمتعلقة باستمرار الاعتقالات السياسية وتصاعد وتيرتها بالضفة الغربية، وقيام الأجهزة الأمنية بحملة شرسة وواسعة استهدفت العديد من الكوادر والقيادات الفتحاوية في مخيم الأمعري، على إثر خروج مسيرة سلمية من أهالي المخيم تعبرعن رفضها للاعتقالات السياسية والممارسات القمعية للأجهزة الأمنية وتواصل حملة الاعتقالات ومداهمات بيوت ومنازل كوادر ومناضلين حركة فتح .
وقال د. عوض: " إن الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية وبإيعاز مباشر من رئيس السلطة محمود عباس تقوم بملاحقة كافة أبناء وكوادر ومناضلين حركة فتح في مخيمات ومدن الضفة لممارستهم الحق بالتعبير ومعارضتهم لسياسة السلطة تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني، حيث لاحقت المناضلين من كوادر الحركة واستمرت في فرض السلطة العقوبات المتلاحقة ضد أهلنا في قطاع غزة على كافة الصعد والمستويات، وجنبا الى جنب مع سياسة حصار الاحتلال المتواصلة على غزة، والتي أدت إلى انعدام كافة مناحي الحياة بكافة تفاصيلها، وعدم توافر أدنى مقومات الحياة الكريمة.
واعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، "أن السياسة التي باتت تنتهجها السلطة ورئيسها من خلال فرض سياستها بقوة السلاح والعصا البوليسية وقمع الإرادة الوطنية والفكرية باستغلال وظيفة الأجهزة الأمنية وتسخير إمكانات الشعب الفلسطيني للأخذ بثأر شخصي من مخيم الأمعري وممارسة البطش والقمع ضد كل ما يتعارض مع سياستها لايعبر إلا عن الافلاس الوطني والسياسي للسلطة بسبب انعدام الأفق السياسي نحو مجمل القضايا الوطنية والمطلبية لأبناء شعبنا.