أعلن عدد من المُرشحين انسحابهم من قائمة حركة فتح، التي أعدها الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية، احتجاجاً على الفردية التي تم على أساسها الاختيار، واستثناء مناطق جغرافية بأكملها من دون أي تمثيل، بالإضافة لعدم ترتيب القائمة الانتخابية حسب تعداد الناخبين.
حيث أعلن الأستاذ الدكتور رياض الأسطل، انسحابه من القائمة الانتخابية التشريعية المرتقبة والمقررة في 22 مايو المقبل.
وقال الأسطل في تدوينة له عبر صفحته في موقع "فيسبوك" فجر الخميس: "أعلن أنا/ الأستاذ الدكتور رياض محمود الأسطل انسحابي من الترشح في قائمة حركة فتح للتشريعي 2021م".
وأضاف: "ذلك احتجاجًا على الاختيار اللامسؤول الذي تجاهل حجم الناخبين في خان يونس ، كما تجاهل رأي القاعدة الجماهيرية، ورأي التقارير المرفوعة، السلوك الذي لا يمثل روح حركة فتح . . وألف مبارك للحركة على اختياراتها الموفقة جدا . . جدا . . جدا، كل الشكر لكل من دعم ترشيحي في القائمة بأي صورة من الصور".

من جانبه، أعلن الأستاذ الدكتور، محمد أبو حميدة، المحاضر في جامعة الأزهر بغزة، انسحابه أيضاً من قائمة الحركة، عبر موقع (فيسبوك)، قائلاً: "اعلن انسحابي من قائمة حركة فتح المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي ٢٠٢١ لأسباب أحتفظ بها لنفسي مع شكري وتقديري".
