بدأت القوى والفصائل الفلسطينية فعاليات يوم الاسير الفلسطيني والذي يحييها الفلسطينييون في اليوم السابع عشر من أبريل/نيسان في كل عام.
وتميزت فعاليات يوم الأسير، هذا العام بغياب أول أسير للثورة الفلسطينية محمود بكر حجازي والذي رحل قبل عدة اشهر.
وشددت فصائل فلسطينية، أن دعم الأسرى هي قضية إجماع وطني، وستبقى على رأس أولويات العمل المقاوم، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه الممنهجة.
وطالبت الفصائل بمناسبة “يوم الأسير الفلسطيني” ، بذل كافة الجهود السياسية، القانونية والدبلوماسية للدفاع عن قضية الأسرى وحقوقهم المشروعة في الحرية.
الجبهة الشعبية
ودعت الجبهة الشعبية إلى صوغ استراتيجية عمل وطنية شاملة لقضية الأسرى، مهمتها الأساسية إنهاء معاناتهم، ومتابعة مهمة تحريرهم بالأفعال وليس بالأقوال والشعارات، وبما يساهم في جعل هذه القضية عنوان لنضال يومي ميداني.
وأكدت الجبهة على ضرورة الاستجابة لنداء الحركة الأسيرة؛ بضرورة توظيف كل طاقاتنا وجهودنا وعملنا في إطار إنجاز إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية وفي المقدمة منها منظمة التحرير على أساس استراتيجية وطنية مقاومة، وما يتطلبه ذلك من نجاح إجراء الانتخابات بحلقاتها الثلاثة.
وشددت على ضرورة أن يتصدى المجتمع الدولي للإجراءات والممارسات الإرهابية الصهيونية الممنهجة وغير الإنسانية بحق الأسرى وخاصة الإداريين وضحايا الإهمال الطبي، واستمرار اعتقال الأطفال القُصّر وكبار السن.
حركة حماس
وأكدت حركة حماس في بيان وصل موقع راديو الشباب نسخة عنه أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي كانت ولا تزال أولى أولوياتها، وأنها “ستبذل في سبيل حريتهم كل الوسع وزيادة”.
وقالت حماس في بيانها “لن يهدأ لنا بال حتى نحقق الحرية لقادتنا وأبنائنا الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل تحرير الأرض والإنسان”.
وحمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم الممنهجة ضد الأسرى، مؤكدة أنّ تلك الجرائم تعبر عن سياسة رسمية وبتوجيهات مباشرة من حكومة الاحتلال لن يفلت مرتكبوها من العقاب، ولن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.
الجهاد الإسلامي
وشددت حركة الجهاد الإسلامي أن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني، وستبقى على رأس أولويات العمل المقاوم، وأن تحريرهم أمانة ومسؤولية.
وقالت في بيان صحفي “إن تحرير الأسرى واجب ديني ووطني، لا تسقطه كل المؤامرات، فهم من أفنوا زهرات أعمارهم من أجل فلسطين، وعانوا القهر والتعذيب والحرمان من أبسط حقوقهم، دون أن يساوموا على ثابت من ثوابتهم أو يخضعوا لإملاءات السجان”.
وثمنت حملات التضامن الدولي التي أطلقتها المؤسسات المساندة للأسرى، داعية لأوسع مشاركة في هذه الحملات حتى يعلم الاحتلال أن الأسرى ليسوا وحدهم وأن خلفهم شعب قوي ومقاومة لا تساوم أبدًا على حريتهم.
الجبهة الديمقراطية
وقالت الجبهة الديمقراطية “لقد سطر أسرانا في سجون الاحتلال انتصارات باهرة في المواجهة اليومية مع إسرائيل، أكدوا خلالها الدور العظيم لإرادة المناضلين في صنع المعجزات عندما تتوفر، خاصة وحدة الموقف الوطني، والدعم الشعبي غير المحدود، والإصرار على مواصلة المقاومة بكل أشكالها، كما ابتدعها شعبنا المناضل، ومنها سلاح الأمعاء الخاوية، التي كشفت زيف الإدعاءات الإسرائيلية بالديمقراطية وزيف الادعاء بصون حقوق الإنسان”.
وأضافت “إنه لم يعد مقبولاً، لا سياسياً، ولا قانونياً، ولا أخلاقياً، أن يقبع في سجون الاحتلال الآلاف من أبناء شعبنا الأسرى، نساء وأطفالاً وشيوخاً، مضى على أسر بعضهم واعتقالهم ما يزيد على أربعة عقود من الزمان، في الوقت الذي مازالت فيه السلطة الفلسطينية تلتزم استحقاقات اتفاق أوسلو في التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال”.
وتفيد إحصاءيات مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر مارس/آذار 2021 نحو 4450 معتقلا، من بينهم 37 معتقلة، فيما بلغ الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 140 طفلا، والمعتقلين الإداريين حوالي 440 معتقلا، فيما بلغ عدد المرضى 700 معتقل من مجمل العدد الكلي منهم 300 بأمراض مزمنة، و16 مرضي سرطان.
ع.ب