تحدث الكاتب والمحلل السياي د حسام الدجني عضو قائمة وطن الانتخابية عن تداعيات قرار إلغاء وتأجيل الانتخابات الفلسطيني وانعكاسها على المجتمع الفلسطيني.
وقال خلال اتصال هالتفي لراديو الشباب "هناك جدل في الموقف الإسرائيلي ونحن نرفض إجراء الانتخابات في القدس بطريقة الاستئذان، بل يجب انتزاعها من خلال فرض إجرائها في القدس بنضال شعبي كبير.
وبين أن الفلسطينيون يعيشون حالة من التيه وحالة من الفراغ السياسي وحالة من الانقسام نتيجة غياب الديمقراطية لفترة طويلة.
وقال نحن نجلس على واقع سياسي مجهول واقتصادي سيء ولهذا يجب التوجه للانتخابات لانهاء الانقسام ووقف تغول السلطة التنفيذية على الشعب لذا نحن بحاجة لترتيب كل بنية النظام السياسي الفلسطيني.
وأوضح في حال اتخذ قرار التأجيل، ستزيد من أزمة الثقة بين الفرقاء، وتزيد من حالة الانقسام، وقد يصبح الانفصال أمراً واقعاً وستكون انتكاسة لدى الشعب الفلسطيني الذي ينتظر الانتخابات بفارغ الصبر حتى يعبر عن إرادته المسلوبة بسبب الانقسام منذ عام 2006م.
وأضاف قد يكون لقرار التأجيل أثر على الحالة الأمنية داخل الأراضي الفلسطينية، لكون شعبنا لا يمكن أن يقبل أبد الدهر بقاء الواقع على ما هو عليه، وبذلك سنكون أمام سيناريو إما تغيير جوهري لواقع الحياة في الأراضي الفلسطينية وإما انفجار شعبي رافض لقرار التأجيل.
واختتم المطلوب وطنياً لمواجهة ذلك هو البدء بعقد لقاء وطني يضم كل الكتل المرشحة للانتخابات التشريعية والتأكيد على ضرورة عقد الانتخابات واجراءها حسب المراسيم الصادرة في المواعيد المحددة،