نفت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة "الأونروا"، اتهامات قرار البرلمان الأوروبي، والذي يتعلق في المناهج التعليمية والكتب المدرسية الفلسطينية داخل مدارسها.
وقال المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، في تصريح له اليوم: "إن اعتماد هذا القرار كان خلفه ادعاءات ودوافع سياسية"، لافتا أنه لم يعتمد على حقائق تحدث فعليا في مدارس "الأونروا"، التي أشاد بها العالم أجمع وبتطورها بعيدًا عن كل ما يتعارض مع مفاهيم المتحدة".
حيث اعتبر بأن القرار كان مفاجئا، "كون الاتحاد الأوروبي من أهم المستثمرين في نظام التعليم لدى الوكالة، وله أن يفخر بهذا الاستثمار في مجال التنمية البشرية".
وأثنى أبو حسنة على المنظومة التعليمية قائلا: "هذا كلام غير صحيح، الأونروا لا تعلم الكراهية ولا العنف أو التمييز، ونقوم بكل ما يعزز ثقافة التسامح الاجتماعي وعدم التمييز".
وأكد على أن: "كل من يحاكم الأونروا عليه تفقد منصة التعليم الإلكتروني الكبرى التي أطلقتها الوكالة وتشمل المواد التعليمية التي تدرسها".