قال الرئيس محمود عباس اليوم الخميس، "لن نسمح بإجراء انتخابات فلسطينية بدون القدس، ونجتمع اليوم لاتخاذ القرار المناسب مضيفا آمنا بالديمقراطية ونريد الانتخابات، لكن لا انتخابات بدون القدس.
جاء ذلك في كلمة لعباس، تلاها خلال اجتماع القيادة الفلسطينية المنعقد في مدينة رام الله مساء اليوم.
وأضاف: "وصلتنا رسالة اليوم من أمريكا والدول العربية على لسان إسرائيل مفادها: نعتذر منكم ليس لدينا جواب بشأن منح رد بشأن الانتخابات الفلسطينية، لأننا لم نشكل حكومتنا إلى الآن لتتخذ قرارا بشأن إجراء انتخابات في القدس.
وتابع حال وافقت إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس سنعقد في الأسبوع الثاني انتخابات كما فعلنا عام 2006.
وقال إن أحداث كثيرة مرت بالشعب الفلسطيني يجب علينا تدارسها لنقول كلمتنا نحن والفصائل بشأن موضوع الانتخابات.
وسرد عباس خلال الاجتماع بطولات المقدسيين وشدد على أهميتها وقدرتها في تحطيم الإرادة الإسرائيلية وإعلاء الإرادة الفلسطينية.
وأكد على أن القدس هي عاصمة فلسطينية أبدية، ولا يمكن بأي حال أن تتحول إلى عاصمة لإسرائيل.
وقال منذ فترة طويلة بدأنا نعمل من 2007 على استعادة الوحدة في الضفة وغزة والقدس وبذلنا جهودا كثيرة ولكن مع الأسف لم نوفق إلى أن نصل لما يصبوا إليه شعبنا
وأضاف لذلك كان لا بد من خطوة ما، فذهبنا إلى الانتخابات وعقدنا اجتماعا للأمناء العامين واتفقنا على ذلك وانطلقنا من أجل تحقيق هذ الهدف من خلال إجراء انتخابات تشريعية ومن ثم رئاسية ومن ثم مجلس وطني وأجمع الجميع على ذلك.
و انطلقنا وبدأت المفاوضات في أسطنبول ومن ثم القاهرة وكان هناك جولات من أجل هذا الهدف حتى نحققه بكل الوسائل الممكنة.
وأكد ضرورة اجراء الانتخابات في القدس وقال أن أوروبا وعدتنا بالضغط على إسرائيل لتحقيق الانتخابات الفلسطينية.
ولكن حتى الان لم نحصل على أي رد من أوروبا بشأن إجراء الانتخابات في القدس.
وتابع رئيس الاتحاد الأوروبي قال لنا: أنا محبط، لأن إسرائيل لا تعطينا جوابا، ولكننا سنواصل المحاولة وأبلغنا عن موافقة إسرائيل على إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية، باستثناء القدس.
وقال الرئيس عباس اليوم وصل الينا رد من الاحتلال الاسرائيلي كالنص التالي" جيراننا الأعزاء نحن لا نستطيع أن نرد عليكم بشأن إجراء الانتخابات في القدس لانه لا يوجد لدينا حكومة".
واضاف عباس كان ردنا عليهم " هذا كلام لن يمر علينا ومحدش بيضحك علينا"
وسبق أن أعلنت عدد من الفصائل الفلسطينية والقوائم الانتخابية رفضها لفكرة تأجيل الانتخابات، بسبب أمر إجرائها في القدس.
وقالت الفصائل التي كان على رأسها حركة حماس، إن إجراء الانتخابات في القدس استحقاق يجب انتزاعه من بين فكي الاحتلال وألا ننتظر موافقته لإجرائها.
وكان الرئيس الفلسطيني قد أعلن في شهر يناير الماضي، عن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بالتتابع على أن تبدأ المرحلة الأولى من الانتخابات في 22 مايو المقبل.
وبعد المرسوم الرئاسي للانتخابات عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعين منفصلين بالقاهرة، لبحث أمور تتعلق بالانتخابات وتذليل الصعاب أمام إجرائها.