يعتبر يوم "الجمعة العظيمة" واحدًا من أبرز الاحتفالات الدينية المسيحية، التي تحيي ذكرى صلب السيد المسيح وموته ودفنه، وفقًا للمعتقدات المسيحية، تسبق جمعة الاحتفال بعيد القيامة، وتتزامن في التوقيت الغربي مع عيد الفصح اليهودي، كما تعتبر يوم عطلة رسميا في العديد من البلدان.
ويحيي المسيحيون حول العالم، من مختلف الطوائف، يوم "الجمعة العظيمة" والتي تعرف أيضًا بـ "جمعة الآلام" أو "الجمعة الجيدة" بالصوم الإلزامي من مساء يوم الخميس وحتى ظهر الجمعة، وارتداء اللون التقليدي الذي يشير إليها، وهو الأسود أو الأرجواني في التقليد السرياني والقبطي أو الأحمر في التقليد اللاتيني الروماني.
وترتبط "الجمعة العظيمة" في بعض البلدان بتناول مأكولات معينة، حيث يعد طبق "الحر والمر" في سورية ولبنان، وهو عبارة عن سلطة خضار، يضاف إليها الزيتون لإضفاء نكهة من المرارة، تيمنًا بالمسيح الذي ذاق المر على صليبه وفق رواية العهد الجديد، في حين يتناول المصريون على الإفطار طبقًا من الفول، من دون زيت، مع القليل من الخل.
تختلف مظاهر الاحتفالات بيوم الجمعة العظيمة من بلد لآخر، بين أداء الطقوس اللطيفة، المسلية، أو الحزينة وتصوير وحشية ما تعرض له المسيح
وفي فلسطين يجسد مسيحيو فلسطين درب آلام المسيح في يوم "الجمعة العظيمة" كل عام، من خلال المشي على الطريق الذي يعتقد أنه سلكه فعليًا وهو يحمل صليبه.
ونرصد لكم صور المسيحيون الفلسطينيون يحضرون احتفالات "الجمعة العظيمة" في مدينة جنين بالضفة الغربية في 30 أبريل 2021.