أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) بيانا، اليوم الجمعة، تستهجن فيه استمرار مؤامرة الصمت الدولي والإقليمي على الجرائم البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الحربي وتحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار التصعيد
قالت الهيئة الدولية (حشد): إن قتل الأطفال والنساء وقصف المنازل فوق رؤوس قاطنيها عقيدة عسكرية راسخة لدى الاحتلال الإسرائيلي تنعكس بتعمده ارتكاب جرائم حرب
وأضافت في بيان لها اليوم، إنه في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة الموافق 14 مايو/أيار 2021 تعرضت مناطق واسعة في محافظة شمال غزة ومحافظة غزة لهجمات صاروخية ومدفعية عنيف جداً وغير مسبوقة، شاركت فيها 160 طائرة حربية نفذت قرابة 450 غارة جوية،
خلفت دمار واسع جراء تعمد استهداف منازل الموطنين وممتلكاتهم وحالة من حالات النزوح القسري للسكان المدنيين، هذا إلى جانب استمرار عمليات القصف الحربي على امتداد قطاع غزة وتعمد قصف المنشآت المدنية والمنازل فوق رؤوس قاطنيها ما أدي لإبادة عائلات بأكملها،
كما استمرت قوات الاحتلال الحربي باستهداف البنية التحتية التي لا غني للسكان عنها، ما أسفر عنه وفق أخر احصائيات وزارة الصحة الفلسطينية وحتى وقت إصدار هذا البيان، استشهاد 115 بينهـم 27 طفلا و11 سيدة إضافـة إلـى 600 أصيبوا بجروح مختلفـة.
وأضافت حشد تتصاعد العملية الحربية الإسرائيلية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق وذلك وسط تفاقم الأزمة الإنسانية جراء الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة عبر إغلاق المعابر الحدودية كافة، الأمر الذي ينذر بتكرار مشاهدة العالم لذات المشاهد البشعة التي تخللها العدوان الإسرائيلي المنفذة في العام 2014.
وأكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) على حق الشعب الفلسطيني بمقاومة المحتل بكل السبل المتاحة، بوصفه حقاً معترفاً به في القانون الدولي؛ وإذ تؤكد على أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية حولت المدنيين وممتلكاتهم لأهداف مشروعة،
وحذرت من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتهديد بتوسيع تلك العمليات وما يرافقها من إجراءات حصار خانق يمس بكل مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين، فإنها تسجل وتطالب بما يلي:
ووتابعت تستهجن استمرار مؤامرة الصمت الدولي والإقليمي على الجرائم البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الحربي.
وطالبت الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإعلان موقف واضح وصريح تجاه رفض إسرائيل عدم الالتزام وتطبيق الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية.
وطالبت القيادة الفلسطينية بالخروج من مربع الصمت والاصطفاف إلى جانب شعبها وذلك عبر وقف التنسيق الأمني مع المحتل في الضفة الغربية، وتمكين المواطنين من حقوقهم في التصدي للجرائم الإسرائيلية.
وحثت حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وكافة المنظمات العربية والإقليمية والدولية للتحرك على كل الأصعدة القانونية والسياسية والدبلوماسية والحقوقية والشعبية، لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.