قيادي بـ (حماس) يتحدث عن تطورات محادثات وقف إطلاق النار بالقطاع
نشر بتاريخ: 2021/05/18 (آخر تحديث: 2026/09/08 الساعة: 20:26)

 

أكد حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) أن الاتصالات مع قيادة حركة (حماس) بدأت منذ اليوم الأول من أجل التهدئة ووقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن كل الاتصالات تتم عبر قيادة الحركة بالاتصال المباشر مع رئيسها إسماعيل هنية.

وأوضح خلال مشاركته عبر سكايب، في تصريحات له"، أنّ هذه الاتصالات تتم بشكل رئيسي من قبل المصريين والقطريين والأمم المتحدة عبر ممثلها، وهناك أطراف أخرى أيضا تحاول التدخل ولكن هذه الأطراف الثلاثة تلعب دورا رئيسيا لوقف إطلاق النار.

وقال بدران: "جميع هذه الأطراف تتحدث عن ضرورة وقف إطلاق النار، ونحن واضحون مع كل الأطراف؛ أننا لسنا معنيين بحرب مفتوحة، والاحتلال هو من بدأ هذا العدوان في القدس، حتى وإن كانت الصواريخ الأولى انطلقت من غزة، فإن الاعتداء كان في القدس وعلى الاحتلال ان يوقف عدوانه في القدس أولا".

وأضاف" الحديث عن وقف إطلاق النار موجود طيلة الأيام الفائتة، ولكن نحن نحتاج لوقف إطلاق نار يحقق طموحات شعبنا، و الحوار مستمر مع هذه الدول، ونحن نبحث عن تحقيق الهدف الذي نشبت هذه المعركة من أجله، وحين تنضج الأمور أكثر فإن كل مكونات شعبنا ستكون حاضرة بهذا الامر".

وبيّن أن الاحتلال حاول عن طريق الأمريكان الذين تواصلوا مع عدّة أطراف تواصلت مع حركة (حماس)، حاولوا إقناع المقاومة بتخفيف الضرب أو التوقف عن إطلاق النار لساعات محدودة،

ولكن المقاومة رفضت ذلك، و رفضنا أن يبدو الاحتلال كمنتصر في هذه المعركة ويستطيع اتخاذ القرار متى يتوقف إطلاق النار، فهو ليس مجرم فقط وانما عاجز عن هزيمة شعبنا وإلحاق الأذى بالمقاومة.

وأشار إلى أن الاحتلال حاول أن يتواصل مع (حماس) من خلال بعض الوسطاء، حتى قبل إطلاقها الضربة الأولى في الساعة السادسة مساء، ولكنه فشل في ذلك، مؤكدًا على أن الحركة على تواصل دائم مع قيادات الفصائل ومكونات شعبنا المختلفة لمأسسة هذا الحراك بشكل فعّال وعملي، لنكون موحدين في مواجهة الاحتلال، آملاً أن يؤسس هذا الحراك لشيء عملي على الأرض وقيادة واحدة تحرك الجماهير وتقودها.

وقال: "نحن أول من قال إن قرار السلم والحرب يجب ان يكون بشراكة حقيقية متفق عليها من كل الأطراف الفلسطينية، ولهذا السبب تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة في قطاع غزة وجميع الفصائل تشرف على هذه العملية العسكرية وشاركت فيها".

وبيّن أنّ قيادة المقاومة هي قيادة حكيمة وواعية واختارت التوقيت المناسب والساعة المناسبة لإطلاق النار ومنحت الاحتلال مهلة لوقف عدوانه على القدس والمقدسات الدينية، ولكنه


لم يستجب، فما كان منها إلا إطلاق الصواريخ كي تبرهن للاحتلال أنها لا تمزح وأن قضبة القدس تستحق أن نقدم لأجلها كل الإمكانيات.

وأضاف" نحن في قيادة حركة (حماس) ندير الأحداث في الضفة والقدس وفي كل مكان، ومعنا بقية الفصائل والقوى الفاعلة من أبناء شعبنا، ونريد أن نوضح صورتين؛

و تابع" لكن في المقابل أود أن يعرف كل الناس أننا كمقاومة لسنا في حالة إرباك وضعف وحزن ويأس أو إحباط، بل على العكس؛ الصورة الأكبر لدينا هي الاعتزاز والفخر والكرامة، خاصة

وأننا نقف وحدنا كفلسطينيين اليوم، ومقاومتنا تقف في مواجهة أكبر وأقوى جيش في المنطقة، ورابع أو خامس جيش في العالم، ونواجهم ندا لند رغم امتلاكهم دعم كبير وقوة كبيرة".

وأكد بدران على أن وقف إطلاق النار الذي تضغط تجاهه أمريكا بطلب من الاحتلال، يجب أن يكون بوقف العدوان كاملا عن غزة، وضرورة إعادة إعمار غزة ووقف الانتهاكات ضدّ القدس والأقصى والشيخ جراح.