الحمل كبير .. والحلم أكبر
نشر بتاريخ: 2021/05/18 (آخر تحديث: 2026/09/08 الساعة: 17:38)

 

وأنت تنظر إلى المشهد وبينما تكثر المناشدات والصرخات من أبناء شعبنا في غزة في جميع نواحي الحياة ، والذين تقطعت بهم السبل حتى في لقمة عيشهم من الموجع ان تصلك الاف الرسائل وآلاف التعليقات على هيئة مناشدات كيف لا و غزه متروكه وحدها لمصيرها لحصارها لأنينها لقطع رواتبها لإيقاف مساعدات الشؤون الاجتماعية حيث يتم ارسال الفتات الفتات ممن يتنكرون لشعب حملهم على اكتافه لسنوات بل هو من ثبت شرعيتهم لسنوات واليوم يسلبونه قوته وقوت يومه اليوم ، ويتم عقابه لانه يقول فقط يصرخ نريد الانتخابات نرفض تأجيلها نرفض سلبنا حريتنا لا لتأجيل لإنتخابات لأن الحمل كبير .
في خضم المشهد تظهر مبادرات الرجال أبناء اصلاحي فتح تيار يتبنى فكرة الإنقاذ الوطني على فكرة أن الحمل كبير  لكن الحلم كبر وأكبر عبر مبادرات تجول غزه والمخيمات حيث نرى تخفيف المعاناة ومحاولة وضع خطة إنقاذ يحاول أبناء اصلاحي فتح التخفيف من خلالها هذه المعاناة نعم انهم المتطوعين يحملون هذا الحمل الكبير مؤمنين بالحلم الأكبر في بناء الوطن واستعادة مؤسساته التي غابت عن غزة لسنوات طوال .. إن مساعدة العائلات الفقيره والتوجه عبر مبادرات صغيرة وكبيرة في شتى المجالات حيث تم دق باب المستشفيات والأقسام المختلفه حيث تم توزيع آلاف الطرود في مناطق مختلفه وأهمها اليوم إلى مستشفى الشهيد عبد العزيز الرنتيسي إلى قسم الكلى والى المتطوعين لخدمه هؤلاء  كن مستعدا للوحدة الوطنيه حيث ترى عملية التوزيع مبنية على الشراكة والعمل بنفس الوحدة والمصالحة الوطنية والمجتمعية نعم إنهم يعملون في شتى المجالات التي كانت ولازالت تدخل الفرحه إلى قلوب عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في مختلف مناطق تواجده ينتابك الفخر وأنتم تنتمون إلى هؤلاء الرجال كونوا فخورين ولأبنائكم الفخر بما تقدموه عبر مبادرات مختلفه ولا تستهينوا مهما كانت المبادرات صغيره أو تكبر مع الحلم الأكبر سعداء ونحن نرى بطاقات العلاقات العامه لأبناء إصلاحي فتح تصول وتجول مواقع التواصل الاجتماعي تشد الهمم وترفع من شأن المتطوعين والنشطاء عبر مواقع التواصل وتدخل الفرحه في نفوس الآلاف مبادرات كثيره نراها تتصاعد وتكبر لأن الحلم أكبر 
فاليوم غزه يمد لها يد العون على طريق تكاتف الكل الوطني ليتم الوصول والاعلان عن خطة إنقاذ وطني شامله في مختلف المجالات ليس أقلها تأمين الكهرباء والدواء والرواتب واستيعاب المتطوعين والخريجين في شتى المجالات من إعمار وتعليم وصحة وفي إعادة هيكلة كل المؤسسات الفلسطينية دون تمييز جغرافي أو تنكر لغزه ومخيمات الضفه الفلسطينيه والقدس ومخيماتها

انقذوا حي الشيخ جراح هذا الشعار يجب أن يتحول إلى آليات دعم حقيقيه مختلفه ولن تتحقق إلى بتظافر الجهود ووضع الخطط وأهمها خطة إنقاذ وطني شامله .