حذرت وسائل إعلام إسرائيلية من تأثير تشكيل حكومة غير مستقرة في دولة الاحتلال، على أداء واستجابة الجيش للتهديدات المتوقعة، في ظل تعثر إقرار الميزانية منذ عامين، وتوقف عمليات شراء أنظمة ومعدات أساسية.
وقال موقع "ماكو" في تقرير له، إن الجبهة الداخلية تنتظر بفارغ الصبر تشكيل الحكومة التي سيقودها زعيم حزب يمينا، نفتالي بينت، بالتناوب مع شريكه يائير لابيد، زعيم حزب "هناك مستقبل"، إذ إن عمليات شراء مهمة متوقفة منذ عامين، في انتظار موافقة المحاسب العام في وزارة المالية.
وشدد على أن "الجيش يحتاج إلى حكومة جديدة ترسم الاستراتيجية والسياسة، وأهداف واضحة، وفي غياب ذلك، بنى الجيش سيناريوهات لنفسه بشكل مستقل، والتي بموجبها أدار المشتريات، وبنى القوات والتدريب، لكن ذلك لم يتوافق دائمًا مع الواقع في الميدان".
ونقل الموقع عن مصادر في الجيش قولها، "إنه يريد من الحكومة الإسرائيلية تحديد أهداف وأولويات بعيدة المدى تمكن من تنفيذ خطة متعددة تمتد من 10 سنوات إلى 20 سنة".
وتابع الموقع: "يستجيب الجيش حاليا لأوضاع قائمة مثل الضربات في سوريا، لمنع قدرات حزب الله، والتقديرات في هذا الموضوع تشير إلى أنه في غضون عقد أو أكثر ستصل التنظيمات في الجبهة الشمالية إلى قدرات، فيما يحاول الجيش تأخيرها دون استراتيجية واضحة وطويلة".
وحذر من أنه "طالما أنه لا توجد سياسة تتضمن مفهومًا أمنيًا واستراتيجية طويلة المدى، يشترك في صياغتها المستوى السياسي، فإن الجيش لن يكون مستعدًا تمامًا لمواجهة المهمات والتهديدات المستقبلية".