قال رئيس الوزراء محمد اشتية، "إن الأشقاء في الدول العربية التي قمنا بزيارتها خلال الأيام الماضية أكدوا على ضرورة إيجاد مسار سياسي ينهي الاحتلال، وحشد الدعم من أجل القدس، وإعادة إعمار قطاع غزة".
وأضاف اشتية في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية المنعقدة اليوم الثلاثاء، بمدينة رام الله، "أجرينا محادثات مثمرة مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والحكومة القطرية، واللقاءات التي جرت مع الأردن والكويت وعمان كانت في غاية الأهمية، وتلقينا دعما كبيرا لجهود الرئيس محمود عباس الرامية لحشد التأييد العربي والإقليمي والدولي للقضية الفلسطينية التي عادت إلى صدارة المشهد الأممي.
وحول جهود الحكومة الفلسطينية في إعادة إعمار قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، أوضح اشتية: وصل الأسبوع الماضي عدد من الوزراء إلى القطاع، للبدء بعملية حصر الأضرار التي أصابت البنية التحتية، والمباني السكنية، والأبراج، إضافة إلى حصر الأضرار التي لحقت بجميع القطاعات، وخاصة الصحة، والكهرباء، والمرافق الاقتصادية، والزراعية، ومؤسسات الحكم المحلي، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل فريق من الوزراء، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لمتابعة عملية اعادة الإعمار، وتم الاتفاق مع جميع دول العالم على أن إعادة الاعمار ستتم من خلال الحكومة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، أعرب رئيس الوزراء عن أمله بأن تتوج اللقاءات التي تجرى حاليا في القاهرة بين فصائل العمل الوطني بالنجاح، وذلك في مسعى لطي صفحة الانقسام، وإغاثة أهلنا في قطاع غزة، والبناء على ما حققه شعبنا من تضامن دولي، بما يعزز من الوحدة الوطنية التي هي صمام الأمان.
وفي سياق منفصل، تطرّق رئيس الوزراء إلى المخططات الاستيطانية التي تشرعنها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، بقوله: وضعت سلطات الاحتلال حجر الأساس لنحو 350 وحدة استيطانية جديدة في مستعمرة "بيت إيل"، المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، إضافة الى الاستيلاء على نحو 600 دونم من أراضي قرى "بيتا، وقبلان، ويتما" خلال الشهر الماضي، لصالح التوسع الاستيطاني.