إذاعة الشباب- غزة
دشنت مفوضية الإعلام بحركة فتح في ساحة غزة، اليوم حملة إلكترونية تضامنا مع الأسير ضياء الأغا ، و قال إياد الدريملي "أمين سر مفوضية الإعلام في حركة فح بساحة غزة "
أن مجلس الإعلام بتيار الإصلاح الديمقراطي يسلط الضوء بشكلٍ دائم على القضايا الوطنية العليا ومن ضمنها قضايا الأسرى الذين يتعرضون للانتهاكات الإسرائيلية وخاصة في ظل جائحة كورونا وانشغال العالم عن قضية فلسطين الوطنية.
وأضاف خلال لقاء على قناة "الكوفية" " إن الحملة الإلكترونية لعميد الاسرى ضياء الأغا تأتي بمناسبة مرور 29 عام على اعتقاله ، وهو من ابرز قيادات حركة فتح الذين قاموا بعمليات بطولية ضد الاحتلال الاسرائيلي " .
وبين الدريملي "أن هذه الحملة تأتي وفاءآ لأسرانا البواسل داخل السجون الإسرائيلية من أجل اثارة قضيتهم على المستوى المحلي والدولي، وقد جائت بتعليمات من مؤسسات تيار الاصلاح الديمقراطي بضرورة العمل على كل المستويات من اجل : الدفاع عن القضايا الوطنية العليا ورفع وتيرة تضامن الشارع والجماهير مع هذه القضايا وعلى رأسها قضية الأسرى" .
مؤكداً ضرورة استثمار حالة التطور في الإعلام الجديد والرقمي لإيصال رسائل عربية ودولية حول الحقوق الفلسطينية المسلوبة من قبل الاحتلال الصهيوني .
وأردف الدريملي قائلا " أن ما يميز الحملات التي يطلقها مجلس الإعلام في ساحة غزة بين الفينة والأخرى، تركيزها على القضايا التي تتعرض لإجحاف وتجاهل من بعض وسائل الإعلام المحلية، وانشغال الشارع عنها ببعض القضايا الاجتماعية والخاصة التي يعاني منها المواطن والتي غرق بها المجتمع الفلسطيني بسبب السياسات .
وأوضح الدريملي أن هذه الحملة انطلقت بأكثر من لغة وخاصة الانجليزية حيث تم توجيهها لشخصيات دبلوماسية وأجنبية وللمكاتب الدبلوماسية المحيطة بفلسطين من اجل التعبير عن هذه القضية، مؤكداً أن هذه الحملة تطرقت للأسير المعتقل المضرب عن الطعام ماهر الأخرس متمنياً أن يمن الله عليه بالشفاء والافراج عنه وعن جميع المعتقلين.
وأكد أن ما تقوم به مفوضية الاعلام بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح لحماية هذه الحقوق وتثبيت تواجدها على الشبكة العنكبوتية، ونشرها على وسائل التواصل الإجتماعي لإبقائها راسخة في وعي الجمهور الفلسطيني، وهذا ما يسعى إليه تيار الإصلاح من خلال نهجه وبرنامجه القائم على الاستمرار لرفع وتيرة المشاركة الجماهيرية وإحياء ذكرى القضايا الوطنية وأصالة الهوية لتبقى عالقة في أذهان ووجدان الجماهير الفلسطينية.