تأتي التهديدات الأخيرة لوزير الحرب "الإسرائيلي" بيني غانتس بشن عدوان جديد على قطاع غزة، في إطار ترميم الحكومة الجديدة صورتها أمام الداخل "الإسرائيلي"، خاصة وأن تلك التهديدات غير جدّية وغير حقيقية الهدف منها تحسين صورتها أمام الجيش والمجتمع "الإسرائيلي".
وقال المختص بالشأن الإسرائيلي باسم أبو عطايا في حديث إذاعي لراديو الشباب، إن دولة الاحتلال خلال العدوان الأخير على قطاع غزة لم تخرج بأي نتائج من الانتصار، وبالتالي تحاول دائما أن تكون صاحبة القدم العليا في خطابها الإعلامي للداخل "الإسرائيلي" وتحاول أن تعطي انطباع بان الجيش مستعد لشن أي عدوان على قطاع غزة.
وأوضح أبو عطايا، بأن دولة الاحتلال تحاول ترميم الحالية المعنوية للجيش "الإسرائيلي" والسكان من خلال قيامها بقصف القطاع بين الفينة والأخرى؛ لكن هذا يعني أن هذه التهديدات غير جدية وغير حقيقية، الهدف منها فقط تحسين صورتها أمام المجتمع "الإسرائيلي".
وأضاف، أنه وبالنظر إلى طبيعة الحكومة الجديدة في دولة الاحتلال فإنها ليس بحاجة إلى شن عدوان جديد على قطاع غزة، وأنها تبحث عن الاستقرار في الفترة الحالية.
وفيما يخص قضايا الفساد المتعلقة بنتنياهو، أشار أبو عطايا إلى أنه حتى اللحظة لديه بعض التحكم في أطراف القضاء في دولة الاحتلال، والحكومة الجديدة لم تفرض كلمتها بعد، خاصة وأن المتنفذين في القضاء هم أصدقاء نتنياهو وهذا يعني أنه مازال يستطيع أن يتملص ويتهرب من خلال التأجيلات المستمرة.
ونوه، أن نتنياهو من خلال التأجيلات يحاول الوصول إلى إجازة القضاء التي ستبدأ الشهر القادم؛ لكسب المزيد من الوقت؛ لمواجهة الملفات أمام الحكومة الجديدة.