أبو عودة لراديو الشباب: أسر جنود "إسرائيليين" عام 2014 ورقة رابحة في رصيد المقاومة والاحتلال يتعنت في إتمام صفقة التبادل
نشر بتاريخ: 2021/07/08 (آخر تحديث: 2026/09/04 الساعة: 17:28)

 

تمر اليوم الذكرى السابعة للعدوان "الإسرائيلي" الذي وقع في صيف 2014 ، واستمر 51 يومًا على التوالي، أوقع خلاله أكثر من 1000 شهيدًا معظمهم من الأطفال والنساء، وجرح وإصابة الآلاف من المدنيين، وأعقب هذا العدوان إعلان المقاومة الفلسطينية أسر جنود "إسرائيليين" لم تفصح عن أية معلومات وتفاصيل عنهم حتى اللحظة. 

وقالت الكاتبة والمحللة السياسية ريهام عودة في حديث إذاعي لراديو الشباب، إن العدوان الإسرائيلي الأخير الذي حدث قبل شهر تقريبًا كان مختلفًا عن عدوان 2014، التي كان عبارة عن حرب برية طويلة الأمد وتوغل للجرافات "الإسرائيلية" على الحدود الشرقية للقطاع، وتشابه التصعيد الأخير بما قبله من حيث الانتهاكات والاعتداءات التي أدت إلى تدمير البيوت على رؤوس الأطفال والنساء، وفي ضوء ذلك ردت المقاومة بزخات من الصواريخ التي أطلقتها تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة واستطاعت أن تكبد الاحتلال خسائر اقتصادية كبيرة. 

وأضافت أبو عودة أن المقاومة تمكنت في  عدوان 2014 من أسر جنود "إسرائيليين"، ما اعتبرته ورقة رابحة في رصيدها تمكنها من التفاوض مع الاحتلال لفك أسر أكثر من 1000 أسير يقبع في السجون. 

وأشارت إلى أن الحكومة الجديدة بقيادة نفتالي بينت تدرس الأوضاع الراهنة في ظل المحادثات المتعلقة بالجنود المفقودين في غزة، مؤكدة على تخبطها في قراراتها التي تحاول من خلالها البحث عن رؤية واضحة حول صفقة التبادل. 

وأوضحت أبو عودة أن هناك تحديات وصعوبات تواجه ملف الأسرى؛ بسبب تعنت الاحتلال وفرض شروطها على المقاومة الفلسطينية على أن تكون إعادة المفقودين الإسرائيليين مقابل إعادة اعمار قطاع غزة، فالأخيرة ترفض تلك الشروط التي اعتبرتها مطالب إنسانية كفلها القانون الدولي الإنساني، خاصة وأن " إسرائيل " هي التي تسببت في هذا الدمار وعليها دفع التعويضات لسكان القطاع. 

وأكدت على عدة مطالبات أبرزها: ضرورة إيجاد ضغط  دولي وفتح لجنة تحقيق للأحداث التي وردت في القدس والضفة المحتلة وقطاع غزة؛ وذلك من أجل محاسبة المتورطين في جرائم الحرب، أما على المستوى الإعلامي يجب تفعيل خطة إعلامية لكشف الانتهاكات ومناصرة حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وضمان عدم العرضة لحروب مستقبلية تهدد سكان القطاع.