اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وأخلته بالقوة من المصلين، وسمحت للمستوطنين باقتحامه لإحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".
وبدأ الإقتحام عبر باب المغاربة، حيث اقتحمت القوات الخاصة الأقصى، وأطلقت القنابل والأعيرة المطاطية باتجاه الشبان والنسوة في الساحات، ثم تقدموا باتجاه المسجد القبلي وحاصروا الشبان داخله، وخلال ذلك قامت فرق القوات الخاصة بتفريغ ساحات الأقصى من المصلين، بالضرب والدفع والقنابل والأعيرة المطاطية.
وافاد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني بأن كثر من 240 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك .

وعند باب حطة، وخلال سير مجموعة من النسوة للخروج من الأقصى وإحاطتهن بالجنود والقوات، قام الجنود بدفعهن، ثم اعتدي على سيدة بالضرب المبرح وسحلت أرضا.
وفي هذه الأثناء، نصبت شرطة الاحتلال حواجزها على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتمنع الدخول إليه، باستثناء أعداد قليلة من المصلين، كما تمنع طواقم الاسعاف الدخول الى المسجد.

وانطلقت اليوم دعوات فلسطينية ومقدسية لمواجهة محاولات الاقتحام من خلال التواجد المكثف والرباط في الأقصى وفي أحياء البلدة القديمة بالقدس المحتلة دفاعًا عن المسجد، ومواجهة تلك الجماعات.
وسمحت قوات الاحتلال لعشرات المستوطنين باقتحام الأقصى عبر باب المغاربة، وسط تواجد شرطي مكثف في الساحات ، وخلال ذلك ألقت القوات قنبلة غازية داخل المسجد القبلي باتجاه المحاصرين فيه.
وفي ساعة متأخرة من مساء أمس، أنطلقت مسيرة للمستوطنين حول أسوار القدس القديمة، وسط اغلاق المنطقة وعزلها بالكامل، واعتدت على العشرات من المقدسيين بالضرب والدفع.
وكانت "جماعات الهيكل المزعوم" دعت لأوسع اقتحامات للأقصى، خلال هذا اليوم، وإقامات الصلوات العلنية والسرية خلال الاقتحام وعلى الأبواب، كما دعت لتنظيم مسيرات على مدار الساعة على أبواب الأقصى.
وأطلق ناشطون فلسطينيون ومقدسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات ووسوما عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتصدي لاقتحامات المستوطنين غدًا، ولإحياء يوم عرفة في المسجد الأقصى والإفطار في ساحاته.