دعت حركة حماس اليوم، شعبنا الفلسطيني في الداخل إلى الزحف نحو القدس، والتواجد والمرابطة في ساحات الأقصى وأزقة البلدة القديمة، والمواظبة على هذا النفير إلى صلاة عيد الأضحى لنفوت الفرصة على المحتل من أن يستفرد بالقدس والأقصى.
وأكد المتحدث باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة، اليوم الأحد، أن إطلاق الاحتلال العنان لقطعان مستوطنيه الضالّة لا يعكس حالة سيطرة و"سيادة"، وإنّما هو تعبير عن عجز ونقص يحاول الاحتلال ترقيعه، بعد أن واجهه شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل وغزة العزة ببسالة أثبتت للقاصي والداني أن جذوة المقاومة في وجدان شعبنا لم ولن تنطفئ.
وشدد حمادة على أن شعبنا الفلسطيني الذي خرّج الشهيد البطل علاء أبو ادهيم، والشهدين الجمل، والشهيد معتز حجازي، وأبطال عملية ساحة قبة الصخرة المحمّدين الثلاثة، لا يزال يزخر بأمثال هؤلاء الأبطال وبمن هم جاهزون ومتأهبون للعودة إلى مثل صنيعهم، مضيفًا "فليلتقط الاحتلال الرسالة، وليعِ الدرس جيداً، فطهر القدس دونه الدماء والأرواح".
من جهته، أكد الناطق الاعلامي باسم حركة الجهاد الاسلامي أ. طارق سلمي، الأحد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح يمثل ارهاباً وعدواناً يمس كل العرب والمسلمين.
وشدد على أن اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى تشعل غضب المسلمين جميعاً، مضيفًا
"من لا يغضب إزاء ما يجري في القدس والأقصى عليه أن يراجع دينه وانتماءه العربي".
ودعا سلمي جماهير شعبنا في القدس وكافة مدن الداخل المحتل إلى النفير العام والتوجه للمسجد الأقصى والتصدي للمستوطنين وجنود الاحتلال، واشعال المواجهات في كل المناطق.