أعلنت مصر، الأحد، عن استعادتها 140 مواطنا كانوا محتجزين في ليبيا، وذلك بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام ذلك من قبل الجهات المعنية.
وقال رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في طرابلس، السفير محمد ثروت سليم، إن ”السفارة المصرية نجحت في ترحيل 140 مواطنا مصريا، بينهم 17 طفلا، إلى القاهرة، وذلك بعد إنهاء الأوراق الثبوتية للمواطنين المذكورين وزيارتهم عدة مرات في مراكز الاحتجاز المتفرقة في ليبيا، التي يبعد بعضها 550 كيلومترا عن العاصمة طرابلس“.
وأشار سليم في بيان لوزارة الخارجية المصرية، إلى ”توفير الحاجات الضرورية العاجلة والرعاية الطبية، واختبارات كورونا للمواطنين المصريين قبل الترحيل في الطائرة المخصصة“.
وكان وزير الخارجية سامح شكري، ”وجه بضرورة إنهاء مشكلة المحتجزين المصريين المذكورين، ووضعها كأولوية على رأس جدول أعمال خلية الأزمة بالوزارة المنعقدة بصفة دائمة المعنية بالتعامل مع مشاكل المصريين العالقين في ليبيا، وأن يتم ترحيلهم إلى القاهرة قبل عيد الأضحى المبارك“، بحسب بيان الداخلية.
وكانت السفارة المصرية في طرابلس، قالت في وقت سابق، إنها تنسق مع السلطات الليبية؛ لإنهاء الإجراءات ذات الصلة بترحيل المواطنين، ومع منظمة الهجرة الدولية لتخصيص طائرة بالكامل لنقل المواطنين المصريين الـ140 إلى القاهرة، وذلك بعد أن تم تجميعهم من أكثر من مركز احتجاز للهجرة غير الشرعية في أنحاء ليبيا.
وتشمل قائمة المرحلين 76 مواطنا كانوا محتجزين في مركز الاحتجاز للهجرة غير الشرعية في مدينة درج منذ 7 أشهر، و38 مواطنا من مركز احتجاز بورشادة غريانر، و19 مواطنا من مركز احتجاز طريق السكة، و4 مواطنين من مركز احتجاز عين زاره، و3 مواطنين كانوا محتجزين في مركز احتجاز المباني الصناعية منذ أكثر من 3 أشهر.
وأهابت وزارة الخارجية بالمواطنين المصريين ”ضرورة توخي الحذر لعدم الوقوع ضحية لشبكات الهجرة غير الشرعية الإجرامية، التي تُعرضهم لمخاطر بالغة، ولفقدان حياتهم في بعض الحالات، خلال هذه المحاولات في ظل الممارسات الإجرامية لهذه العصابات“.
في السياق، قالت السفارة المصرية في طرابلس إنها ”نسقت مع أجهزة الأمم المتحدة، ومنظمة الهجرة الدولية، لترتيب برامج لإعادة تأهيل المواطنين المصريين العائدين للقاهرة، لتسهيل إعادة دمجهم اقتصاديا واجتماعيا في المجتمع“.