تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينيت لعدم تغيير قواعد المواجهة مع حزب الله قبل استئناف المحادثات النووية في فيينا في سبتمبر المقبل ، الأمر الذي قد يعطي إيران ذريعة للانسحاب من المفاوضات.
أكد ذلك مصدر دبلوماسي لصحيفة الشرق الأوسط، ونقله موقع يديعوت احرنوت العبري . كما أفادت التقارير أن التصعيد في نهاية الأسبوع كان محاولة من قبل حزب الله لفحص بينيت.
وبحسب المصدر ، بعثت إسرائيل وحزب الله برسائل إلى اليونيفيل مفادها أنهما غير معنيين بتغيير قواعد الصراع ، بعد ضغوط من الولايات المتحدة وفرنسا من الجانبين.
كما تم الضغط على الحكومة اللبنانية، فالمواجهة في الجنوب ستزيد من فرص انهيار البلاد، وهي خطوة تحاول الولايات المتحدة وفرنسا منعها.