نظم أكاديميون ومختصون، اليوم الإثنين، لقاءاً تحاورياً، حول أهمية اتخاذ القرار الصائب والصحيح، عند اختيار التخصص الجامعي، باعتباره قراراً مصيرياً يحدد مستقبل الطلبة الناجحين في الثانوية العامة.
وقال الدكتور يحيي المدهون، في تصريح خاص لــ"راديو الشباب" معقباً على اللقاء، "إنه بعد الإعلان عن نتائج الثانوية العامة، صار لزاماً علينا عقد مثل هذه اللقاءات التوعوية من أجل تحديد الوجهة السليمة لاختيار التخصص الجامعي، وتوجيه نصائح وإرشادات لطلبة الثانوية العامة".
وأضاف "إن الحضور في هذا اللقاء، لتخصصات مختلفة من أكاديميين وخبراء في مجال الإعلام و التربية وعلم النفس والقانون وإدارة المال والأعمال".
وتابع المدهون "الجميع أكد بأن الإختيار يجب أن يعتمد على ثلاثة مرتكزات وهي، الرغبة، القدرة، سوق العمل، لذلك لابد لآي طالب قبل إختيار التخصص، بأن ينظر الى سوق العمل، وأن يتأنى ويفكر قبل أتخاد القرار لأن قرار الطالب مستقبله، وهذا القرار سيلازمه مدي الحياة، ويجب أن يكون صائب ومستند على أسس سليمة.
وقال: "إذا اختار الطلبة تخصص معين، وجب عليهم أن يفكروا بمجالات التخصص في الحياة، عليهم الإستفادة من أصحاب الخبرة من ذوي المجال، والعمل على تكوين فكرة واضحة عن دراسة التخصص.
وأشار المدهون إلى أن التخصصات كثيرة، ويجب أن نرشد الطلبة بأنه أي تخصص مرتبط بالتكنولوجيا فهو مطلوب ومن المهم جداً اختيار أي تخصص على أساس الاستفادة من التدريب العملي والعمل على صقل المهارات فيه،
وأردف قائلا: في ظل وجود تخصصات تقليدية ليس لها مجال في سوق عمل، إن اختيار أي تخصص لابد أن يقترن بمجموعة من المهارات تؤهله للعمل في المستقبل، وهذا يتطلب الدراية في مجال اللغات الأجنبية، وفى مجال الكمبيوتر والحاسوب حتي يتميز ويقدر على شق طريقه في سوق العمل.
وقال "الجامعات توفر تدريب عملي للطلبة بمختلف الجامعات، غالبا يكون الطابع العام هو نظري، التخصصات تحتاج الى تدريب عملي، وهذا يحتاج على قدرة الطالب، فغالبية المواد النظرية لا تخرج طالب على أن يتفوق أو ينافس سوق العمل، والذي يتيح للطالب المنافسة في سوق العمل.
وأكد على أهمية التدريب العملي، الذي يخدم تخصصه، قاءلا "ننصح الطلاب عند اختيار أي تخصص لابد أن يساند هذا التخصص المشاركة في الأنشطة الطلابية والدورات التدريبية، من أجل تطوير مهاراته، وتعمل لديه مخزون معرفى ومعلوماتي إضافة الى جانب عملي يناسبه الإنخراط في سوق العمل.



