الخارجية: حكومة الاحتلال تواصل اختطاف القدس وتهويدها وضم الضفة
نشر بتاريخ: 2021/08/15 (آخر تحديث: 2026/08/27 الساعة: 19:31)

 

أكدت وزارة الخارجية، أن دولة الاحتلال تواصل اختطافها للقدس والمناطق المصنفة "ج" وسط تصعيد استيطاني إحلالي وتنكيل متواصل وعمليات ضم تدريجية متسارعة لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وعمليات تهويد وأسرلة وتغيير للواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس وإجراءات يومية متواصلة لتعميق التطهير العرقي في المدينة المقدسة لتكريس فصلها عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الإسرائيلي.

وقالت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن دولة الاحتلال تواصل تعميق وتوسيع الاستيطان في أرض دولة فلسطين، في محاولة لفرض حقائق جديدة على الارض من شأنها توسيع حدود إسرائيل الاستعمارية، وشطب الخط الاخضر الفاصل بما يؤدي إلى وضع العراقيل والعقبات امام تنفيذ قرارات الامم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، ونسف مرتكزات الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والعمل على إفراغ أية مفاوضات مستقبلية من مضمونها الحقيقي عبر حسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال.

وأضافت أن ذلك يفسر للرأي العام العالمي أبعاد ما تقوم به إسرائيل بشكل يومي من انتهاكات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني وأرض وطنه وممتلكاته ومقدساته، التي كان آخرها بالأمس إقدام المستوطنين من "كريات أربع" بمهاجمة منازل المواطنين في حي وادي الحصين شرق مدينة الخليل وإصابة مواطنة بجروح مختلفة، وإجبار مواطن مقدسي على تفريغ محتويات منزله وهدمه ذاتيا في سلوان، والتنكيل بمواطن مقدسي في باب العامود، إلى جانب عمليات سرقة واسعة النطاق لما يزيد على 80%؜ من مساحة الاغوار وتخصيصها للاستيطان بأشكاله المختلفة، ونشر المزيد من البؤر الاستيطانية العشوائية على هضاب وجبال الضفة المحتلة كما هو حاصل في جبل صبيح ببيتا ومنطقة الرأس في سلفيت، وهدم المنشآت والمنازل الفلسطينية كما هو في مسافر يطا، وغيرها من عمليات القمع والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين كما حصل في يعبد وكفر قدوم.